يا له من علم لا فائدة فيه!! کيف لم ينتفع علي بهذه الابواب من العلم و هي أبواب لا تعد و لا تحصي ؟ أيکون عنده ذلك العلم ثم يهزم من قبل أبي بکر و عمر و عثمان؟ ما فائدة هذا العلم و ما الذي استفاده علي منه حتي يورته لابنه الحسن والأئمة من بعده؟ لماذا لم تنفعه کل تلك الابواب من العلم حين تنازل عن الخلافة المعاوية رضي الله عنه جميع؟!! إن کنت أملك تسعة اعشار العلم ثم إني خليفة فوق ذلك فأني لمن بملك ذلك الجزء أو الباب الواحد من العلم ان ينغلب علي أو يتجرأ علي منافستي؟ أم کيف له ان يهزمني؟ ان من يملك هذه الأبواب التسعة من ابواب العلم حري به ان يملك الباب العاشر کذلك.
الادعاء السادس والاربعون بعد المائة الرابعة:
قلت: لا يعد هذا کذباً فحسب بل هذياناً من صاحبه.
الادعاء السابع والاربعون بعد المائة الرابعة:
قلت: لا والله، لا يکون مثل هذا الکتاب عند علي رضي الله عنه ثم يصالح معاوية أو يعين ابا موسي مندوباً عنه، و هو يعلم بواسطة هذا العلم ان عمرو بن العاص سوف يخدعه؟!. کيف يکون عنده هذا العلم ثم يذهب الي المسجد و هو يعرف أن عبدالرحمن بن ملجم الموادي متربص به هناك ليقتله و يقضي عليه؟ اما کان من الحکمة أن يجرد القاتل من سيفه أو علي أقل شئ ان يجتنبه و يتبعد عنه حتي لا يسمح له بتنفيذ جريمته و مؤامرته فيطعنه بذلك السيف المسموم و يفلق به هامته!! لو کان هذا الذي تدعونه عند الحسن بن علي لکان عليه ان يطلق تلك الزوجة الخائنة و ليذهب الي زوجاته الصالحات بدل ان يتناول من يدها ذلك الشراب المسموم؟!!.
الادعاء الثامن والاربعون بعد المائة الرابعة: