تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: إنکم مهما زورتم الأقوال واختلفتم الاکاذيب فإنکم لا تخفون علينا والحمدلله، فإن من وضع هذا المذهب الفاسد کانوا يحسبون بکل قولٍ حسبابه حتي لا يخرجوهم المسلمون من دائرة الاسلام، و لذا فهم لم يقولوا ان جبيريل عليه السلام اعطي ذلك الکتاب المختوم لعلي من غير واسطة بل قالوا: إنه اعطي ذلك الکتاب لمحمد صلي الله عليه وسلم و هو بدوره اعطاه لعلي!! نعم ان البقاء في دائرة الاسلام و عدم المجاهرة بالکفر و محاربة الدين تسهل عليهم ضربه من الداخل. و هکذا کتب سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم لعلي کل الوقائع التي مستجري عليه ثم اوصاه بالصبر، نعم قال له: اصبر علي ما يصيبك و زوج بنتك لعمر و کن و زيره و مستشاره و اباك ان تدع الصبر، ثم قال للشيعة من اتباع علط و کل من جاء بعد بعثة النبي صلي الله عليه وسلم بألف و أربعمائة عام والذين لم يکن لهم هم و غم الا الطعن بالاسلام و رجاله و حماته، نعم، قال لعلي: اصبر و ان من يأتي بعدك سوف ينقمون ممن ظلمك و يأخذوا لك حقك و يکونوا هم اولياء بنتك الشرعين في تطليقها من عمر إن کنت انت قد صبرت و حقنت دماء المسلمين بصمتك و قدمت المصلحة علي المطالبة بحقك؟!!!.

-علي يقول: سلوني...!!-

... - و نقل المؤلف لاقوال أل السنة في ذلك -

قال المؤلف: نقل کبار علماء أهل السنة في کتبهم أن علياً قال: « سلوني عما شئتم و لا تسألوني عن شيءٍِ الا أنباتکم به» ذکر ذلك سليمان البلخي و ابو داود في السنن والامام أحمد في مسنده والبخاري في صحيحه!!!

أيام بيشاور · الصفحة ٧٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٧٨٩