تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم من هذا الکنجي الشافعي؟ أليس هو ذلك الجاسوس الذي باع دينه و نصبه لاعداء الله من التتار والمغول ثم انتقم الله و تعالي منه فقطعه المسلمون في بغداد إرباً إر باحزاء خيانته و تآمره علي دينه و بلده وردته عن دينه؟!!

أما بقيه القائمة التي ذکرها في کتابه فهم من ذلك الطراز الذي نعرفه عن الکنجي و سليمان البلخي و ابن ابي الحديد و أضرابهم...!!!

والآن تعالوا معنا لنطلع و اياکم علي ما جاء في کتب العلماء و ما ذکروه من اقوال حول هذا الحديث:

عن ابن عباس قال: قال الرسول الله صلي الله عليه وسلم: ( أنا مدينة العلم و علي بابها، فمن أراد العلم فليأته من بابه ) رواه الطبراني و فيه عبدالسلام بن صالح الهروي و هو ضعيف.

و روي الهيمني هذال الحديث بهذا اللفظ في مجمع الزوائد أيضاً و قال: هذا الحديث ضعيف، و قال ابن حجر العسقلاني في کتابه ( تهذيب الاخلاق ) ان هذا الحديث الحديث مکذوب، و مع کل هذا الاقوال في تضعيف هذا الحديث فإن المؤلف قد خلع برفع الحياء و ذکر اسماء من ضعف هذا الحديث کشاهد له علي صحة ما يدعيه و يزعمه؟!! هل رأي الر اؤون اوسمع السامعون دجلاً و کذباً مثل هذا؟!!

الادعاء الثالث والاربعون بعد المائة الرابعة:

أيام بيشاور · الصفحة ٧٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٧٨٥