تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

کيف تقول في الصفحة التي سبقت هذا الکلام: أن کل من أدعي العلم بالغيب فهو کذاب و دجال، ثم تأتيظ لتنقض قولك هذا و تثبت هذا العلم بنفسك للأئمة والاولياء و تستدل علي ذلك باقوال هذا الافاك مثلك المسمي ابن ابي الحديد؟ لا يستيعد أن تقول غداً ان علماءکم و مراجعکم يعلمون الغيب کذلك تعليم المهدي لهم في النوم او اليقضه فالأمر عندك سيّان!!! و لا استبعد ان يکون العلم بالغيب کذلك حظ کل مساحر و کاهن و دجال مثلك؟!!!

الادعاء الحادي والاربعون بعد المائة الرابعة:

قلت: هذا کذب لا يخفي علي أحد و هو من الکذب المجموع! هل يعقل ان الأئمة کانوا يعلمون الغيب، و لکنهم لا يعلمون أن العنب الذي بين ايديهم کان مسموماً؟ کيف لا يعلمون ذلك و ان أقل ما يعود عليهم بالفائدة ل من هذا العلم ان يحافظوا علي انفسهم من کيد اعدائهم بدل الکلهم لهذا العنب المسموم الذي کان فيه حتفهم؟!!!!.

الادعاء الثاني والاربعون بعد المائة الرابعة:

( ينقل من الاصل جميع الادعاء حيث ذکر فيه خمسين مرجعاً ).

قلت: ان قولك هذا کقول من يعد الشيطان: بما أن الله قد ذکر الشيطان في القرآن فلذلك نحن نعبده؟ نعم قد ذکر الله تعالي الشيطان في کتابه العزيز و فرقانه الحميد، و لکن السؤال: بأي صفة ذکره؟ و بما أمر عباده المؤمنين؟ هل ذکره في کتابه ليمحه لنا و يثني عليه غيراً ام انه ذکرهو ذکر کفره و عصيانه و تمره ليحذرالعباد منه؟ نعم قد ذکر الشوکاني ذلك فهل لك إن کانت لديك ذرة من ذ الشجاعة أن تکمل الشط الآخرين من کلامه؟

لقد المؤلف ما يربو علي خمسين اسماً ثم بعد هذه القائمة الطويلة تراه يذکر الحديث باللفظ الذي ذکره الکنجي الشافعي نيابة عن المذکورين آنفاً..!! لو کان صادقاً فيما يدعيه و کان يتحلي بشئ من الأمانه والمصداقية والشجاعة لذکر لنا رأي الامام ابن حجر العسقلانط و الشوکاني؟!!

أيام بيشاور · الصفحة ٧٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٧٨٤