مازلت اذکر حينما کنت شيعياً و انا اقرأ في کتاب مفاتيح الجنان کنت أقرأ تلك الادعية عند کل صباح و أول هذا الدعاء کان هذه العبارة الجميلة و هي « حسبني الله، حسبي الخالق من المخلوقين حسبي الرازق من المرذوقين... ثم انظروا الي آخرها حيث يفسد کل ما تقدم: لا يعلم الغيب الا الله ثم يقول: أليس بالإمکان أن يهب الله لمن يشاء من عبادة العلم بالغيب؟!! ثم يبني علي هذه المقدمة تلك النتيجة و يقول: ان الله تعالي قد اعطي هذا العلم بالغيب و محمد أعطاه لعلي، و لذا فهو عالم الغيب والشهادة؟!! فنقول في جواب هذا الافاك: إن إمکان حدوث الشئ ليس دليل علي وجوده حقيقة، فنحن نعتقد و نؤمن أن الله تعالي قادر علي أن يجعل الانسان يأکل طعامه و يتناوله عن طريعد مقعده و يقضي حاجته عن طريق فمه، و لکن ذلك لا يعني أن هذا موجود فعلاً أو بما أن الله تعالي قادر علي ذلك فهو قد خلق مثل هذا الانسان الشاذ!!
لابد لك أن تثبت أن علياً کان جدك ثم تعال واطلب حقك من ميراثه. لقد قلت ان علياً کان افضل من جميع الانبياء وارفع منزلة..!! لم يکن أخاً لهم بل أفضل منهم؟!! إثبت ذلك بآية واحدة من کتاب الله تعالي أن علياً کان بتلك الأهمية والخطورة ثم اخلع عليه صفة العلم بالغيب والشهادة!!
الإدعاء التاسع والثلاثون بعد المائة الرابعة: