قلت: أنتم من يقول ذلك!! قلتم أن علياً لم يسعي لتحقيق تلك المصلحة!! و الا فقولوا لنا و أجيبونا: کيف يسع علياً ان يطلق سراح عائشة رضي الله عنها بعد کل الذي فعلته و تسببت به من إشعال الفتنة بين المسلمين کما تزعمون ذلك و تدعونه؟!!
فأنتم أن علياً لم يکن يريد تحقيق المصلحة و اما أن عائشة رضي الله عنها لم تکن بالصورة التي تصفونها بها من إثارة الفتنة و سفکها لدماء المسلمين!!
نعرف و يعرف کل من دخل الايمان قلبه أن السيدة عائشة رضي الله عنها کانت قد ندمت و تأسفت اشد الندم علي ما جري من تلك الحرب التي لم تکن لها فيها ناقة و لا جمل و انا علياً رضي الله عنه کان يعلم ذلك جيداً و لذلك فإنه لم يقل لها شيئاً لانه کان يعرف آن السبب في اثارة هذه الفتنة و نشوب هذه الحرب انما هو أولئك المشاغبون الذين خشوا علي أنفسهم من القصاص الذي اتفق عليه اصحاب النبي صلي الله عليه وسلم آنذاك نعم ان اصحاب الفتنة هم من تسبب في تلك المصائب کلها، هذه الفتن التي مازال ينفخ فيها هذا المدعي و امثاله.
... و رحم الله تعالي قائل هذا البيت و هو يصف الشيعة فيقول:
... چو ذکر جمل آيد اندر ميان ... کويد شيعه لاحول جند کفان
الادعاء السابع والثلاثون بعد المائة الرابعة:
قلت: لا توجد مثل هذه الأقوال في مسند الامام أحمد والنسائي رحمهما الله .
الادعاء الثامن والثلاثون بعد المائة الرابعة:
قلت: ما هو دليلکم ؟ و أين هو؟ إن الآية الخامسة والستون من سورة الکهف تتکلم عن صاحب موسي عليه السلام، فهل کان علي رضي الله عنه في زمن موسي حيا يرزق؟ أنظر يا أمة الاسلام الي تلبيس الشيعة و کذبهم کيف يريدوا بهذا ان يخدعوا الناس و يضلونهم عن دينهم؟!!