قلت: يقول هذا المدعي أن هناك آية في کتاب الله تعالي تدل علي إمامة علي!! تعالوا معي لنري هذه الآية. قال تعالي « إنما انت منذر و بکل قوم هاد » قبل الخوض في الرد علي هذا الافاك أود أن اذکر القارئ الکريم علي ان هذه الآية الکريمة من أهم الأدلة التي يعتمد عليها البهائبون علي کون بهاء الله نبياً؟!!! و لا عجب اذا علمنا ان بهاء الله قبل ان يدعي النبوة کان أحد علماء الشيعة قبل ذلك و قد درس في مدارس الشيعة؟!! نعم لقد درس في تلك المدارس و لما رأي أن هذه الآية قد تکون متعلقه بعلي و قد تکون لغيره فلماذا إذاً لا يجعلها أحد الادلة علي نبوته و يربط تلك الدلالة بنفسه؟!! إننا لو اردنا ان نسلك هذا لمسلك الشيطاني الذي سلکه الشيعة واتبعنا طريقتهم في الاستدلال فإن بإمکان کل أحدٍ أن يدعي النبوة او الالوهية بالاعتماد علي هذه الادلة القرآنيه بشرط ان يتبع الاسلوب ذاته الذي اتخذه الشيعة لطريق لاثبات اقوالهم و ادعاءاتهم..!!!
الادعاء الخامس والثلاثون بعد المائة الرابعة:
قلت: لم ننکر او ينکر أحد أن علياً کان خليفة راشداً، والشباب من الرجال هم أنسب الناس الي القيادة والزعامة والريادة، تذکروا جيد ما قاله هذا الرجل في صلاة التراويح، ألم يقل أن علياً لم ينهي عن صلاة التراويح التي ابتدعها عمر علي حد زعمهم و ذلك خوفا من الناس و لکنه في الوقت نفسه لم يقل شيئاً لعائشة رضي الله عنها والتي کانت السبب في سفك دماء الآلاف من الابرياء و ذلك حرصاً منه علي تأليف قلوب المسلمين و جمع کلمتهم، لماذا يرعي علي ذلك في حربه مع عائشة و لم يراعي ذلك في صلاة التراويح؟!!