تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يدعي المؤلف أنه ذکر هذا القول أمام ذلك الجمع الفقير من الناس فهل يعقل أن تيفوه بمثل هذا الکلام دون أن يعترض عليه أحد من أهل السنة والجماعة؟ ثم لو افترضنا ان ابا حنيفة رحمه الله قد قال بجواز الوصوء بنبيدذ التمر فهل نحن مأمورون باتباعه و تقليده؟ انا لا أري أن هذا الأمر له أهمية کبيرة فنحن غير مجبرين باتباع کل يقوله ثم إننا نشك في صحة النقل عنه، خاصة و ان هذه الاقوال إنما نقلها المؤلف من سليمان البلخي الحنفي و هو حسب قولکم ينکح أمه..؟!!.

الادعاء الثاني والثلاثون بعد المائة الرابعة:

قلت: إن استمرارك في الکذب لا و لن يؤثر علينا بحمد الله تعالي فشتان بين الحق الذي هدانا الله اليه والباطل الذي أنت فيه، و هذا کتاب البخاري بين ايدينا فقل لنا اين جاء في هذا الکتاب أن النبي صلي الله عليه وسلم قد عزل أبابکر رضي الله عنه؟ بل الحق علي عکس ما أنت تقوله فعلي رضي الله عنه کان تحت إمرة أبي بکر رضي الله عنه في ذلك الموسم الذي أمر النبي صلي الله عليه وسلم أبابکر ان يحج بالناس و قد صلي علي خلف ابي بکر رضي الله عنه و أما قراءة سورة براءة بالناس، فقد کان من عادات العرب التي تعارفوا عليها آنذاك أنه اذا حديث أمر هام و خطير فإن رئيس القوم و کبيرهم عليه ان يقوم باخبار الناس بذلك الأمر الهام والخطير بنفسه و بما أن النبي صلي الله عليه وسلم لم يحضر الحج في ذلك العام فقد أرسل واحداً من أهل بيته و هو ابن عمه علي بن ابي طالب رضي الله عنه ليقوم بقراءة هذه السورة علي مسامع الناس و ليتمنع المشرکين من دخول المسجد الحرام بعد هذا العام فقام علي بهذه الوظيفة خير قيام و لکنه أداي بقية المناسك تحت إمره ابي بکر الصديق رضي الله عنه و ارضاه.

أيام بيشاور · الصفحة ٧٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٧٧٧