تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: ان الهدف من وراء ذلك هو هدم تلك العبادة العظيمة التي تبکي الشيطان و تحرقه بنار الحسرة اذ أمره ربه بالسجود فلم يفعل و سجدت أنت لربك أيها الانسان، نعم إن مقصدهم و غايتهم ان ينقفوا هذا الرکن العظيم من أرکان الصلاة الا و هو السجود، و کيف لا يکون کذلك و إن أقرب ما يکون العبد من ربه و هو ساجد؟!! قال هذا المؤلف ذات مرة: لابد أن يکون القول موافقاً للقرآن الکريم غير مخالف له...!!! فبناءاً علي و ذلك أسأله هذا السؤال: ها نحن قد قرأنا القرآن الکريم و أظنك قد قرأته کذلك فهل رأيت أثراً أو عيناً لأحد اسماء الأئمة قد ورد في کتاب الله؟ هل جاء اسم علي او الحسين او أحد الائمة الا ثناعشر من أئمتکم و لو في آية او جزء آية من آيات الکتاب المبين؟ ألم تدعي و تقول: لقد جاء في الروايات أن جبريل قال: ان تربة کربلاء کذا و کذا، فلماذا يا تري لم يرسل الله تعالي جبريل بآية واحدة من آيات الکتاب الخالد المعجز لتکون للأئمة آية و لکم دليلاً علي صدق ما تقولون و تدعون بدل أن يرسله بتراب کربلاء و هذا هو کتاب الله لصل بيننا و بينکم و هو محفوظ الي يوم القيامة هل تستطيعوا أن تثبتوا لنا أين هو تراب کربلاء الذي جاء به جبريل و ما وزنه و ما هي قيمة و مکانته؟ لا ترجع بنا مرة أخري الي آية التطهير فإنها تبدأ بقوله تعالي: « يا نساء النبي » فلآيات کلها إنما تتعلق بازواج النبي صلي الله عليه وسلم بالدرجة الاولي قبل کل شئ و جميع الآيات واضحة و صريحة و ليس فيها شئ يخفي معناه و دلالته علينا والحمدلله.

الادعاء الحادي والثلاثون بعد المائة الرابعة:

قلت: الکل يعلم أن أهل السنة والجماعة لا يجيزون نکاح المحارم و لا يبيحون اللواط بل إنهم يقتلون فاعلهما.!! و إنا حقيقة لا اعرف و لم أفهم بالضبط ماذا يقصد هذا الکذاب الأفاك من أقواله هذه فهو قد تجاوز کل حد في الکذب والافتراء والبهتان.

أيام بيشاور · الصفحة ٧٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٧٧٦