تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الادعاء التاسع والعشرون بعد المائة الرابعة:

قلت: لا يعتبر ذلك دليلاً صحيحاً أو معتبرا، فنحن حينما نقول: ان شرب الخمر فرضاً واجباً، ثم نشربه فيعد هذا العمل مناحراماً لاخلاف في ذلك، أو إننا لا نري وجوب تقدير و تقديس اللات والعزي ثم ترانا نقعني اوقاتنا في النزهة التجول بين تلك الاصنام والمواضع التي هي فيها فعملنا هذه يعد من الشرك، فقولك: نحن لا نعتبر السجدة علي تربة قبر الحسين واجبة مغالطة و سنسطه لا نقلبها فأنت تعتبر ذلك أو لا تعبتره فالعبرة بالأعمال و عليها مناط الحکم أيها الهتر. أمر الله تعالي الأمة ان تصلي الي القبلة و اما أنتم فأضقتم اليها قبر الحسين و علي تربته و هذا کفر واضح و شرك لاخفاء و لا لبس فيه و نحن کذلك لو صلينا و جعلنا قبر الحسين بيننا و بين القبلة و قلنا إنما فعلنا ذلك بنية الحصول علي الثواب العظيم و جعلنا بذلك المعبود اليهن اثنين، فهذا العمر الحق الشرك بعينه، و لذا يجب عليك أن تعلم ذلك جيد و سواءاً أ أقوت بذلك و اعترفت أم لا فأنت تسجد لله و تسجد في الوقت نفسه لقبر الحسين شئت أم أبيت.

الادعاء الثلاثون بعد المائة الرابعة:

أيام بيشاور · الصفحة ٧٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٧٧٥