تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: الرأس هو الرأس، و يبقي رأساً مع العمامة أو دنها و رسولنا الکريم صلي الله عليه وسلم قد مسح علي العمامة و لا يوجد هناك تعارض بين عمل النبي صلي الله عليه وسلم و ما جاء في آيات القرآن العزيز و اري هنا لزاماً علي أن أجيب هذا المخذول علي الطريقة التط يعرفها فأقول: الذي نعلمه و حسب ما جاء في ذلك قد فتاوي علمائکم أنه لابد من السجود علي سبعة اعضاء عند السجود في الصلاة و هذه الاعضاء السبعة هي: الرأس والکفان والرکبتان والقدمان، فلا تصح الصلاة الا يوضع هذه الاعضاء السبعة علي الارض و ملامستها لها عند السجود، فإذا انتم لستم الجورب والنبطلون فإنهما في هذه الحالة سيکونان حائلاً بين القدمين ولرکبتين والارض فلا تصل هذه الاعضاء الاربعة ولا تلامس الارض بسبب وجود الخف والنبطلون فلابد إذاً من الصلاة دون جورب و سراويل.....!!.

انظروا معي و تمعنوا جيداً في قوله الجميل هذا حول القرآن، و لکنه عندما ينقل الينا في کتابه اقوال الکنجي الشافعي و سليمان البلخي و ابن ابي الحديد ينسي حينها هذا القانون؟!! اذا کنت ايها المؤلف الوقور دقيقاً بهذا القدر الکبير فلماذا نراك ننسي قول الحق تبارك و تعالي حينما يقول « و من أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له الي يوم القيامة و هم عن دعائهم غافلون و اذا حشر الناس کانوا لهم اعداءً و کانوا بعبادتهم کافرين» الاحقاف/5.

فلماذا يا تري عندما تستدل بالحديث و تستشهد به لا تراه معارضاً لهذه الآية الکريمة من قول الحق تبارك و تعالي؟!!

الادعاء الثامن والعشرون بعد المائة الرابعة:

أيام بيشاور · الصفحة ٧٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٧٧٣