الادعاء السادس والعشرون بعد المائة الرابعة:
قلت: ان قولك في غسل الرجلين من المشقة الکبيرة علي الأمة لا يکون حجة في ابطال حکم ورد فيه نص في القرآن الکريم کما ان عليه العمل في السنة! ثم ان العبرة باتتائج دون النظر اي تلك المشقة التي تدعيها أنت فلا يوجد عمل في الدنيا دون مشقة أو بذل جهد، و مساجدکم أيها الشيعة خير دليل علي ما نقول، فأنتم حينما ترکتم العمل بالسنة و خالفتم کتاب الله و اکتفيتم بالمسح دون الغسل أصحبت مساجدکم من انتن الاماکن و اقذرها، کما ان الروائح الکريهة فيها أمر يفوق الوصف کما ثبت من الدراسات الحديثة ان رجل الانسان هو قلبه الثاني و لذلك فإن في غسل الرجلين فوائد کثيرة لا تحصي، کما إننا ذکرنا ان کلا الأمرين ( الغسل والمسح) ثابت في الکتاب والسنة و هذان المصدران الاساسيان في التشريع قد بينا لنا متي نسمع و متي نغسل فلکل شئ و عمل فرضعه و وقته المناسب له، ثم ان ليس الجورب والخف لا يخرج الرجل عنه مسماها الحقيقي فالرجل رجل قبل لبس الخف والجورب و بعده، و من الظريف ان اذکر هنا ان الشيعة و في الفترة الاخيرة أصبحت تکتب عند مداخل مساجدها هذه العبارة: الرجاء غسل الرجلين و ذلك للضرورة و تخلصاً من الروائح الکريهة، ثم يضيفون هذه العبارة ليس ذلك حکماً واجباً في القرآن...!!!.
هؤلاء هم الشيعة، فإن الذين أحدثوا هذا المذهب سعوا دائماً الي اظهاره بأقبح صورة يمکن ان تيصورها إنسان و حسبك أنهم يدعون الي مسح الرجلين واتيان المرأة من دبرها؟!!
الادعاء السابع والعشرون بعد المائة الرابعة: