تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: أولاً: إننا معشر أهل الحديث و کذلك المتبعون للمذاهب مما هداه الله تعالي الي اتباع الدليل دون التعصب الي إمامة و مذهبه لم نرجح يوماً قول امام او أحد من البشر مهما علت منزلته و ارتفعت مکانته علي قول الله و رسوله صلي الله عليه وسلم، و هذا السبب الذي جعلکم تطلقون علينا اسم الوهابيين و تعادوننا و تحاربوننا و أما من باع لکم دينه ممن يتسمون بأسماء اهل السنة و يقدمون اقوال أئمتهم علي قول الله و رسوله فهؤلاء هم من تعتبروبهم أخوانکم و ليس ذلك من حبکم لهم أو علمکم أنهم علي الحق و لکن لانهم و اياکم علي ذلك المذهب الباطل الذي يدعوکم و اياهم الي نبذ شرع الله و احکام دينه دون دليل صحيح أو قول ثابت فهم مع أئمتهم کالاعمي بيد قائده والميت بيد مغسله!!!.

ثانياً: انت في الحقيقة لا تتبع علياً رضي الله عنه ذلك الصحابي الجليل الذي نعرفه نحن اهل السنة والجماعة، بل انکم تتبعون و تقلدون رجلاً وهمياً خياليا ليس له حقيقة أو وجود ذلك الشخص الذي يعلم الغيب والشهادة، أما لو أنك کنت تتبع علياً ذلك الصحابي الجليل والامام الشهيد حقاً لما کنت علي هذا الحال السئ من الجهل والضلال ولکفر الذي رکسك الله فيه، بل لکنت واحداً منا نحن عصابة الحق والايمان و فتية العدل والقرآن.

الادعاء الرابع والعشرون بعد المائة الرابعة:

أيام بيشاور · الصفحة ٧٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٧٧٠