تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ان ما کتبه مؤلف ليالي بيشاور في کتابه هذا کذب و باطل لا ينطلي علي اهل السنة والجماعة، و هو لم يکتب هذا الکتاب و لم يذکر فيه ما ذکر الا للشيعة امثاله و من ابناء مسلکة فهم الذين اغتروا به و صدقوا ما جاء فيه من الاکاذيب والاباطل والمفتريات و للاسف الشديد، و انا لم اکتب هذه الاجابات لمتواضعه الا لکي أوقظ من نام و انبه من غفل عسي الله تعالي ان ينفع بها کل من کان له قلب أو القي لسمع و هو شهيد و هو شهيد، و اني والحمدلله أعلم علم اليقين أن الفرد الواحد من ابناء اهل السنة والجماعة و ان جاهلاً آمئيا يعرف الي حدٍ ما من هم سادة هذا الدين و من هم أئمة الاسلام الواجب علي الأمة حبهم واحترامهم و تقديرهم و يعلمون کذلك ان سليمان البلخي والکنجي الشافعي ليسوا من جملة هؤلاء العلماء والائمة الاجلاء والسادة الثقات بل همن جملة الاشراب الذين ما قالوا مثل هذه الاقوال الا لغرض خبيث و خدمة أهداف سيئة الهدم هذا الدين و شکيك المسلمين بتوابتهم و قبل هذا او ذاك هو التضليل لابناء طائفة الشيعة لکي يبقوا علي هم عليه من الاعراف والضلال والجهل بکتاب الله و سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم.

الادعاء الثاني والعشرون بعد المائة الرابعة:

أيام بيشاور · الصفحة ٧٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٧٦٨