إنکم سوف تسألون يا معشر الشيعة عن هذه المفتريات والاباطيل التي تدعونها في أئمتکم و يقال لکم: إن صدقاً و حقاً ما قاله علماؤکم في الأئمة و أنهم يعلمون الغيب والشهادة فلماذا لم تطالبونهم بالدليل والبرهان علي ما يدعونه و يزعمونه؟ ان هذه الصفة و اعني بها علم الغيب والشهادة من الصفات التي تفرد الله بها دون سائر عباده و قد ذکر تلك الخصوصية في کتابه العظيم، فلو أن الله تعالي خص بها أحداً من عبادة لکان حقا علي الله تعالي ان يذکر لنا اسمه أو يبين لنا صفته!!.
نحن حينما نذکر القرآن و نتطرق الي الحديث عنه تري الشيعة و کأنهم شئ حمر مستنفره أو کالذي يتخبطه الشيطان من المس يقولون لك: و هل کل شئ في القرآن؟ ان کان الأمر کذلك فبينوا لنا عدد رکعات صلاة الظهر من القرآن کم هي؟
فأقول: ان طالبناکم باثبات عدد ابناء الامام التقي من القرآن الکريم فعنئذ لکم الحق ان تطالبوننا بعدد رکعات صلاة الظهر في القرآن الکريم ايضاً!! ان هناك اکثر من سبعمائة آية جاءت في کتاب الله تعالي بشأن الصلاة و لکن اخبرونا کم آية في کتاب الله جاءت في شأن الامامة التي تعتقدونها و تؤمنون بها؟!!
ثم ان ما ذکرته ايها المؤلف الکذاب من الاقوال في الآية الکريمة و هي قوله تعالي « و قفوهم إنهم مسؤولون» کلها تأويلات فاسدة بعيدة کل البعد عن الحق الذي أنزل علي محمد صلي الله عليه وسلم فنحن کلما حاصرنا کم و ضيقنا عليکم الخناق و بينا للخافقين جهلکمو باطلکم و زندقتکم إتهتمونا بشتي التهم و رميتونا زوراً و بهتاناً بتهمه الانکار للحديث النبوي، و ذلك ليس لشئ الا لاننا لا نري صحة ما جاء به سليمان البلخي و امثاله.
الادعاء الحادي والعشرون بعد المائة الرابعة:
قلت: نعم، نحن لا نقف أو نؤيد من يسبّ أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم أو يتهم امهات المؤمنين و ازواجه الطاهرات، فهل انتم تحبون من يسبّ علياً و فاطمة؟!!