تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: لا علاقة لهذه الآية بعلي رضي الله عنه و لم تتطرق الي سيرته و انما هي تتحدث عن يوم القيامة، فکيف تدعي و تتبجح و تقول أنها جاءت و اانزلت في علي؟ إن کان حقا ما تقول فلماذا لم يذکر اسمه صراحة؟ ما لنا نراك تنسب کل آية في صفحأت الکتاب العزيز الي علي رضي الله عنه بينما لم نجد آية واحدة فيه تتکلم بصراحة و وضوح عما زعمه أنت و تدعيه؟ انك تدعي ان الله تعالي ذکر لنا و بين مصير من لم يعرف أو يؤدي ما لعلي من حق علي الأمة والعباد، و لکن لماذا لم نجد آيه واحدة تعرفنا و تبين لنا ما هو هذا الحق الذي لعلي علي الأمة؟ کيف لم يذکر الله تعالي هذا الحق الذي لعلي، ثم يحاسبهم علي أمر لم يعرفوه أو يجدوا له أثراً في کتاب ربهم جل جلا له؟! ان الله تعالي لم يذکر اسمه رضي الله عنه فما بالك بحقه؟! ثم نري هذا المدعي المخذول يتذرع بحديث مکذوب مختلق، طبعاًَ لانه لم يجد ما يسعفه من آيات القرآن الکريم ما يعينه علي کذبه هذا و دجاسه و إني علي يقين تام ان الشيعة لو وجدوا الفرصة سانخة لمدوا ايديهم الي کتاب الله بالتحريف والتبديل و لجاؤا بالآيات الکثيرة التي يحتجون بها علي باطلهم و هذيانهم هذا و لکن أنّي لهم ذلك و قد تکفل الله تعالي بحفظ کتابه من أيدي العابثين فلله الحجة البالغة فلم يدع قولاً لمنقول ان يأتي يوم القيامة ليقول: يا رب کيف تعذبني علي أمر لا طاقة لي بدفعه، کيف تحاسبني علي ذنب إرتکبه غيري، کيف لي ان اعرف الحق و قد مد العابثون قبلي ايديهم الي کتابك فلم يتبين لي الحق فاتبعه....!!! فالحمدلله الذي قطع الله علي الشيعة هذا الطريق و أوصد بوجوههم هذا الباب لئلا يکون للناس علي حجة بعد الرسل...؟!!

أيام بيشاور · الصفحة ٧٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٧٦٦