تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: والله ولولا الله ما اهتدينا و لا تصدقنا و لا صلينا، و هذه الآية إنما جاءت لنعت الخالق جل شأنه فهو الذي بيده الخير کله و بيده هداية البشر الي طريق اليخر والرشاد و کل من لم يمن الله تعالي عليه بهدايته و رحمته لا و لن يستطيع ان يهدي غيره او يکون سبباً لهدايتهم و علي رضي الله عهنه واحد من هؤلاء المؤمنين الذين منّ الله تعالي عليهم بالايمان والهدي ولرشاد!! اما الشيعة فتعتبر علياً انه الهادي بنفسه دون هداية من غيره فأقاموه مقاماً لا يليق الا بالله جل شأنه ثم يقولون و بکل بجاحة: اننا يعبدون کل البعد عن الغلو! والقول الفصل في هذه القضية: أن کل من يدعي أن ذلك الشخص الذي لا يقهر و انه لا يماثله أحدٌ في هذا الوجود و أنه کذا و کذا ثم تراه يولي دبره و ينقلب علي عقبيه و يولي هارباً أمام شخص ضعيف مثله: هنا يحق لنا أن نقول: لابد من إشکال يکتنف هذه الاقوال والادعاءات العريضة؟!!

الادعاء الثامن عشر بعد المائة الرابعة:

علي و غاصبي الخلافة والزّوار!! أراد هذا المؤلف المتحذلق أن يذکر لنا آبدة من أوابده فجاءنا هذه المرة بسؤال القاه علي لسان خسمه السني فقال: الأمر المسلم به هر أن علياً قد قبل و رضي بخلافة من قبله........... قد اختارت هؤلاء الثلاثة و قدمتهم علي علي» ينقل.

ثم اجاب هذا المدعي قائلاً ورداً علي هذا الاعتراض:

اولاً: قلتم ان امير المؤمنين قد رضي بخلافة الثلاثة برغته..... ذکر قصة اللصوص.... الي ان قال: فضحك السامعون، ثم قال کانکم نسيتم ما ذکرته لکم في الليالي الماضية........ ذکر قصة علي و هجوم الصحابة علي بيته ثم قالوا له بايع و الاقطعنا عنقك...)

أيام بيشاور · الصفحة ٧٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٧٦٤