تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: لو کان لدي من العلم مما کان عد علي ذلك المخلوق الخيالي و لو بنسبة و أحد بالمائة لاستطعت بعد إذن الله تعالي أن أفتح الدنيا و لما استطاع عبدالرحمن بن ملجم و لا غيره أن يطغني في ظهري بذلك السيف المسموم، ولأمرت غيري أن يجردوه من سلاحه حتي لا يرتکب تلك الجريمة الشنعاء.

الادعاء الخامس عشر بعد المائة الرابعة:

قلت: هذا هو معاوية؟ ذلك الرجل الذي کان ينفق الأموال و يسخرها لتشوبه الصورة الناضعة لعلي و يضع الاحاديث المختلفة في ذمه؟!! صحيح أن حبل الکذب قصير و أن الکذاب ضعيف الذاکره!.

الادعاء السادس عشر بعد المائة الرابعة:

ان هذه القصة أشبه ما تکون بهذيان الأطفال و لغوهم فيها الي العلم النافع، بل إنها أقرب الي الالغاز الا حاجي منها الي العلم والمنطق الصحيح، ولآن أجيبوني أنتم:

ما الشئ الذي له في النهار أربعة أرجل و في الليل خمسة؟ أنتم لا تعرفون إذاً فأنتم إذاً فأنتم أميون لا تفقهون؟!!

الادعاء السابع عشر بعد المائة الرابعة:

أيام بيشاور · الصفحة ٧٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٧٦٣