تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: قبل کل شئ أود أن ألفت نظر القارئ الکريم و ألتمس منه ان يمعن النظر والفکر في العبارة التاکية « بطريق مختلفة والفاظ متفاوته»....!!! إن هذا الرجل يعود مرة أخري الي ترکيب الالفاظ بعضها من بعض ليخرج بالقصة والحکاية التي هو يريدها فيقول بقطع نص من الحديث الذي ورد في مسلم مع نص آخر عند الحميدي و بهذا يفسد القصة من اولها الي آخرها کمن يخلط شيئاً من الحليب بشئ من الخمر ثم يکتب تحته ( السوائل المختلفة والمشروبات المتفاوته»...!!

لقد سأل عمار بن ياسر الرسول صلي الله عليه وسلم انه کان في سفر فلم يکن معه ماءاً فتمرغ...... الحديث) ينقل کله...».

فتري هؤلاء القصاص نسوا أن يذکروا ردّ فعل الرسول صلي الله عليه وسلم علي عمل عمر، بينما نجد هذه الحقيقة مذکورة و مسجلة في کتنبنا و مصادرنا فعمار رضي الله عنه کان يظن أن الذي يجب و لم يجد الماء فعليه ان يمرغ جسمه کله بالتراب قياساً عي المحدث الذي لم يجدد الماء فيتيمم...؟!! کما أن عمر رضي الله عنه لم يکن يعرف ان الذي لم يجد الماء فله أن يتيمم و يکون ذلك مجزياً له عن الغسل اذا تعذر الماء، کما ان عمار لم يکن يعرف الحکم أيضاً حتي علمهم و أفهمهم ذلك رسول الله صلي الله عليه وسلم، فأما فيِ زمن خلافةَ عمر فالسائل لم يکن مسافراً بل کان مقيماً فظنّ عمر أن عدم وجد ان الماء للمقيم ليس کعدمه للمسافر حتي ذکره عمار و أخبره أنه لا فرق بينهما، و قد ذکر هذا الحديث في کتبنا تحت باب عدم وجود الماء في العمران- و لقد أخطأ علي رضي الله عنه و لکن خطأه رضي الله عنه ليس محل تعجب عندکم، فقد قال علي لعمر: لا تذهب بنفسك الي القتال و ذلك لان الهزيمة تتبعها الهزيمة، يعني ان هزيمة القائد هزيمة للجيش کله، و أما في زمن خلافته فقد ذهب الي القتال بنفسه و ذلك حينما خرج لمقاتلة معاوية و جيشه و مقاتلة الخوارج کذلك!!!.

الادعاء الرابع عشر بعد المائة الرابعة:

أيام بيشاور · الصفحة ٧٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٧٦٢