تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ان الذي أريد أن أؤکد عليه هنا ان العالم او الفقيه لو أخطأ في اجتهاده فلا يعتبر ذلك الخطأ دليلاً علي فضي العلم عن ذلك العالم وافقيه!! نعم لو أننا اعتبرنا ذلك الامام او الفقية شخصاً يعلم الغيب والشهادة و ما کان و ما يکون فحينئذ يعد الخطأ منه ذنباً شيعاً و لکني أتساءل: هل يمکن ان يکون هذا حال ذلك الأمام الخيالي ثم يموت بسبب لقمة أکلها او عنقود عنب مضغه او جرعة ماء مسمومة، هل يعقل ذلك او يتصوره رجل عاقل يحترم نفسه؟!! ثم اقرأوا اول هذه القصة حتي تعرفوا کذب هذه الدعي الرخيص حينما کذب علي لسان عمر و ادعي انه قال: إنما أمات النبي نفسه ليعرف العدو من الصديق.....!!!».

الم يکن عمر يعلم إن الذي لديه القدرةي علي إمانة نفسه و إحيائها قادر کذلك علي أن يعرف عدوه من صديقه بدل اللجوء الي هذه الأ لا عيب والحيل المکشوفة؟!!

ولآن أريد منك قارئي الکريم ان تکم بنفسك و تقول لي: هل هذا المدعي الکذاب إنما يقول مثل هذه الاقوال من منطلق الحق والدليل الذي معه أم أنه اقواله هذه من قبيل الکذب الرخيص والهذيان الذي لا طائل من ورائه؟!!

إن عدواتکم و بغضکم أيها الشيعة لعمر رضي الله عنه قد أعمي ابضارکم فلم تعودوا تميزوا بين الحق والباطل کما أنکم لم تعرفوا الطريق الصحيح الذي به شتون به باطلکم أو تقنعوا أحداً بهذا الکذب المکشوف!!!.

الادعاء الثامن بعد المائة الرابعة:

قلت: قصتك هذه من أکذب الکذب، و إنك بهتانك هذا و کذبك و افتراءك يجد المرء نفسه في حيرة من أمره حتي إنه لينعقد لسانه عنه النطق بکلمة واحدة!!

فمن هو الحميدي؟ و ما هو الجمع بين الصحيحن؟ و ما وزنه عند أهل السنة والجماعة؟!

الإدعاء التاسع بعد المائة الرابعة:

يقول المؤلف: ان هذا قد ذکر في البخاري.

قلت: لم يذکر البخاري ذلك، کما أن هذه القصة لم تکن بين عمر و علي و إنما کانت بين عمر و معاذ رضي الله عنهم أجمعين/

أيام بيشاور · الصفحة ٧٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٧٥٩