يقول المؤلف هنا: إن علياً قال: في هذه الخطية و بکل صراحة: ان ابابکر قد اغتصب حقنا و إنما صبرت عليه حتي لا يضل الناس!! ثم يضيف قائلاً: ان أهل السنة يعتبرون کتاب نهج البلاغة من الکتب المعتمد والمعتبرة عندهم!!
قلت: الخطبة الشقشقية من الخطب التي وردت في نهج البلاغة و هذا الکتاب عندنا من الکتب التي نسبت الي علي رضي الله عنه و هو برئ مما فيه بل هو کذب عليه، و ان ما ورد فيه لا يعتبر دليلاً صحيحاً علي تذهبون اليه و هو کتاب شيعي من الفه الي ياءه هذه الکتب التي تقول: ان غائط الأئمة طاهر!! نحن لم نر هذا الکتاب المسمي بنهج البلاغة في مکتبات أهل السنة والجماعة و لو علم صحة هذا الکتاب و صحة ما جاء فيه و أنه من قول علي فأنا متأکد أنهم سيضعونه علي رؤوسهم و يجعلوه من ضمن الکتب التي تدرس في مدارسهم.
الادعاء الرابع بعد المائة الرابعة:
قلت: إن قولك کتاب نهج البلاغة فوق کلام المخلوق فهل تعني انه مثل کلام الخالق؟ نعم، ان الذي نعلمه و يعلمه کل أحد أن الموجودات کلها علي قسمين: خالق و مخلقوق، والمسلمون يعتقدون أن الخالق هو واحد أحد و کل ما سواه فهو مخلوق مربوب له فما الذي تعنيه انت بقولك: فوق کلام المخلوق؟ هذا و نت مع ذلك کله تقول: نحن نبتعد عن الغلو و نجتنبه!! لو قال ذلك الشيخ محمد عبده فلن نعتبره من زمرة العلماء.....
... تا مرد سخن نکفته باشد ... عيب و هترش نهفتد باشد
الادعاء الخامس بعد المائة الرابعة: