تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

کتب المؤلف في سکوت علي 13 سطر ينقل من الترجمة ) خلاصة ما يريد قوله هو أن علياً رضي الله عنه لو أراد أن يأخذ حقه بالسيف لکان ذلك مدعاة الي القضاء علي اسم الدين بالکلية!!.

قلت: قد جاء المؤلف هنا بالمتناقضات التي تدل دلالة واضحة علي کذبه و بهتانه و من هذه التناقضات ما يلي: 1- ما الفائدة التي نرجوها من إحياءٍ دين و إحياء اسم محمدٍ صلي الله عليه وسلم مع أنه في الحقيقة دين مشوه ميت مع وجود من تصفونهم بالسنتکم بالمرتدين والطواغين و عباد العجل!! هل بقي للدين معني أو حقيقة حتي يصبر علي لأجله؟ إن البهائيين يقرّون برسالة محمدٍ و لکنهم لا يذعنون لاحکام هذا الدين الذي جاء به، فهل يعني ذلك أننا يجب أن نصبر عليهم و نستسلم لهم إن قدر الله تعالي و جاؤوا الي السلطة و أصبحت زمام امور المسلمين بيدهم؟!!

3-قلت أيها المؤلف الحذق ان علياً قال:« إني باستطاعتي ان أذل اعدائي واقهر هم و لکني سأصبر لان في ذلك مصلحة الدين...» انا علي يقين تام أن علياً لم يقل ذلك و إمنا قاله واحد من علمائکم، و ذلك لأن کسر شوکة المعتدين و اذ لال اعداء الدين أحد الأسباب الواضحة لحياة هذا الدين و بقاءه بدل موته و اضمحلاله، و هذه الحقيقة يعرفها حتي الطفل الصغير أيضا!! و أود أن اطرح عليکم هذا السؤال: ألستم أنتم من تدعون العصمة لفاطمة رضي الله عنها؟ فلماذا يا تري لم تکن تعرف الحکمة والعلة من رواء سکوت علي و صبره علي أعداءه و عرفتم ذلك انتم؟ إن قلتم إنها رضي الله عنها لم تکن تعلم کل شئ فما الداعي إذاً للذهاب الي قبرها و الاستغاثة بها و الاستعانه بها علي شفاء مرضاکم و قضاء حاجاتکم و انجاج طلبتکم؟!!.

الادعاء الثالث بعد المائة الرابعة:

أيام بيشاور · الصفحة ٧٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٧٥٣