يعلم جيداً هذا الرافضي المخذول أن ما قاله له يعد دليلاً کافياً و متعناً علي سکوت علي رضي الله عنه، فتراه يلجأ الي التعلق بأذيال هؤلاء النکرات الذيي يدعون زوراً و بهتاناً أنهم من أهل السنة والجماعة امثال سليمان البلخي فأخرج لنا حديثاً ساخناً أخرج للتوامن تنوره و ادعي فيه: ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال لعلي: ( ان أکلوا حقك واعتصبوه فآسکت...!!) ثم نقل عن ابن المغازلي والخوارزمي حديثاً قال فيه الرسول صلي الله عليه وسلم لعلي « ان الامة ستبغضك و تخدعك............. ينقل من أصله».
قلت: أعجب کاليوم!! فکيف يوصي النبي صلي الله عليه وسلم علياً بالصبر علي أمر فيه الحالقة؟ ثم تراه يقول و بکل صلافة و وقاحة: أريد ان اؤلف کتاباً..؟!! و ما هذا المؤلف انه يريد ان يکتب کتاباً في ذم الشيخين ابي بکر و عمر يعد الف و اربعمائة سنة! لم أر في تاريخ البشرية کلها هذا الدناءة والخسة کما يدعيها هؤلاء الشيعة في علي رضي الله عنه؟!! کيف ينبغي لمؤمن أن يوالي اعداء الله تعالي و يظاهرهم علي أمر فيه غضب الجيار سبحانه ؟ ثم إنه لم يکتفي بالسکوت عنهم حتي يجعل من نفسه لعبة بايديهم و يکون وزيراً لهم و معيناً علي باطلهم؟ ثم بعد کل هذا الغار يزوجهم بنته؟!! هل سمعت أمة محمدٍ بمثل هذا من قبل؟!! ان ما عرفناه و سمعناه علي عکس ذلك تماماً..!! هؤلاء هم رسل الله و انباءه هؤلاء هم الدعاة والمصلحون هؤلاء هم العلماء التعاملون يقدمون النفوس رخيصة في سبيل المبدئ والمنهج الذي يؤمنون به و تعتقدونه فقضوا حياتهم کلها جهارداً و قدموا نفوسهم رخيصة في سبيل دينهم و واجهوا الکفر بعدته و عتاده بصدور عارية و أيدي خالية و ماتوا في ميدان النشرف والنزال و لکم يتنازلوا و لو مقدار ذرة عن حقهم و عقيدتهم.
الإدعاء الثاني بعد المائة الرابعة:
(