ثم قال بعد هذا الحديث: أيها السادة: جدير بکم أن تتحروا العدل والانصاف في ما تقولون، إن کان النبي صلي الله عليه وسلم و هو صاحب المقام المحمود والمکانة السامية والذي بعثه الله تعالي ليقضي علي ذلك الکفر والشرك و تقتلعه من جذوره، انظروا ليه کيف يقدر تلك الضرورات بقدرها و يراعي ما کان عليه الناس آنذاك و يسکت عن تغيير تلك البدعة التي دحدثها الناس في البناء الأبر هيمي ثم إنظروا کيف کان يراعي مشاعر و احاسيس الصحابة خشية أن يجرحها و يترك بناء الکعبة علي حاله، فما بالك اذاً بعلي؟!! هذا و قد نقل الفقيه الواسطي ابن المغازلي الشافعي والخطيب الخوارزمي في المناقب : ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال لعلي: ان الامة تحسدك و تبغضك و يريدوا ان يظهروا عليك بعدي.... و آمرك بالصبر..... الخ) ينقل من الاصل.
أيام بيشاور · الصفحة ٧٥٠
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
أيام بيشاورص ٧٥٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي