تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حينما ذهب موسي عليه السلام الي ميقات ربه وحدث ما حدث من الفتنة لبني اسرائيل من بعده فعبدوا العجل واشرکوا بالله فماذا کان موقف هارون عليه السلام من هذا کله؟ قام عليه السلام بواجبه کخليفة لموسي عليه السلام وکرسول فدعي قومه وبين لهم ما هم فيه من الضلال وان ما يعملونه کفر وشرك وعمل لا يرضاهالله تعالي فعندما رأي اصرارهم وتعنتهم خاف أن يقول موسي انك قد فرقت بين بني اسرائيل وان شدتك هي السبب في ذلك کله، فآثر هارون عليه السلام الصبر والسکوت بعد أن قام بواجبه من التحذير والانذار وانتظر عودة موسي عليه السلام ليري رأيه ويحکم علي الموقف بنفسه، هذا ما قام به هارون عليه السلام في غياب أخيه، وتعالوا الآن لنري بالمقابل ما فعله علي رضي الله عنه وما قام به: إنه رضي الله عنه في نظر الشيعة آثر أن يشارك عبدة العجل في عبادتهم فبدل أن ينکر علي أبي بکر وعمر جعل من نفسه وزيراً ومشاوراً لهم وکان أحد افراد حکومتهم؟ ثم ان هارون قد آثر الهدوء والتزام الصمت بعد أن أدي رسالته وانتظر حتي عودة موسي...؟ والسؤال ما الذي کان ينتظره علي؟

أيام بيشاور · الصفحة ٧٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٧٤٧