تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2- لم نر ابراهيم بعد أن أخرجه قومه قد آثرالدعة والراحة والكسلوإنما قام بواجبه فحطم الأصنام وجعلها جذاذا ، وأما علي فهو عندكم انسان قد آثر الراحة والكسل والدعة حتى بقي عاطلاً عن العمل الي آخر آيامه؟!!! .وکأن مؤلف هذا الکتاب قد نسي قوله الذي قاله في كتابه سابقا وذلك حينما فضل عليا على ابراهيم عليه السلام ، فلا أدري هل يتأسى الفاضل بالمفضول أم الصحيح على العكس ..؟ ثم أليس الأحرى أن يتقدم علي على ابراهيم عليه السلام بخطوتين واعني بذلك : إن کان ابراهيم عليه السلام قد حطم الاصنام فکان ينبغي بعلي أن يقطع رأس ابي بکر وعمر...!!!.

الادعاء الثامن والتسعون بعد المائة الثالثة وقوله :

ردنا عليه :

( قال المؤلف:...)

قلت: الأمر علي خلاف ما يدعيه، فهناك فرق کبير بين الحقيقة وبين ما يدعيه هذا المخادع المحتال، فتعالوا معي لنقف ونعرف الفرق بينهما:

أيام بيشاور · الصفحة ٧٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٧٤٦