تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نعم کان مراد المؤلف هو تأليف کتاب يجمع فيه کل ما اتفق له من الاکاذيب والمفتريات والاقوال الضعيفة والاحاديث الموضوعة ليخدع بذلك کله الرعاع والهمل والجهلة من ابناء طائفته ، فلا أدري لعمر الحق لما يجرون خلفه لاهثين مع أنه يقف بهم علي شفا جرف هار فانهار به وبهم في نار جهنم ....؟!! .

الادعاء السابع والتسعون بعد المائة الثالثة وقوله :

ردنا عليه :

لقد بنى المؤلف أقواله علي افتراضٍ خاطئ ...! حيث ادعى أن علياً رضي الله عنه منزها عن الخطأ!!! ثم تراه بعد هذا يريد منا ان نحکم له في منتهى العدل والانصاف لنقول له: أن خلافة ابي بکر لا تصح وهي باطلة ...! لماذا؟ لان الامام المعصوم لم يبايعه!! وهذا کافٍ في ردها

وبطلانها؟!!

قلت: إن الحکم الذي تنشده والقضاء الذي تنتظره منا إنما يؤخذ ويستنبط من مصادرنا وکتبنا تلك الکتب والمصادر التي تريد من خلالها إثبات ما لعلي رضي الله عنه من حق وفضيلة

ومنزلة وبطلان ما لأبي بکر رضي الله عنه من حق في ذلك!!

أيام بيشاور · الصفحة ٧٤٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٧٤٣