2- نحن لا نكون مثل النصاري في غلوهم والمسلم يدعوا ربه دائما أن يجنبه هذا الداء الخطير الذي الأمم من قبلنا .
3- أن أهل السنة لا يسردون القصص مثلکم دون سند صحيح ولا نلقي بالأقوال جزافا دون تمييز للصحيح من الضعيف والحمد لله .
ثم يظهر تناقضة ويفضح نفسه ويقول: کان الناس يمدحون علياً ويثنون عليه في مجلس معاوية وأمامه.
قلت: أنت أيها الکذاب ما أضعف ذاکرتك؟ ألم تدعي في کتابك هذا مرات وکرات : أن معاوية کان يهب الأموال ويعطيها لأبي هريرة وکعب حتي يضعوا الأحاديث المکذوبة في ذم علي؟!!
وانه کان يلعن علياً علي المنابر!! ثم تقول لنا الآن: انه قال: عجزت النساء أن يلدن مثل علي؟!! .
الإدعاء الخامس والتسعون بعد المائة الثالثة وقوله :
ردنا عليه :
قلت: نقل المؤلف هنا حديثاً عن الکنجي الشافعي وحديثاً آخرعن ابن ابي الحديد وکلاهما متهمان في الکذب علي رسول الله صلي الله عليه وسلم، فلا نطيل في الرد عليهما فهما غنيان عن التعريف كما أن المؤلف نفسه قد كفانا مؤنة التنقيب والبحث فما ذكره من الطامات عنهم يجعل كل مسلم لبيب يعرف حقيقة هؤلاء القوم وحقيقة أصلهم الذي عجن بالنجاسة عجنا !!!.
الادعاء السادس والتسعون بعد المائة الثالثة وقوله :
ردنا عليه :
قلت: الأمر في غاية الوضوح لان هذا الحديث لا أصل له في البخاري ولا في مسلم والمدعي الکذاب يعلم ذلك جيداً وانما يقول مثل هذا القول ليخدع الشيعة وکل من لم ليس لديه المام ومعرفة بالامام البخاري والامام مسلم يرحمهما الله تعالى ؟! بل إن أحدهم لم ير طوال عمره هذين الکتابين ولم يقرأ صفحة واحدة من كتابيهما.
ومما يجب أن يعلمكذلك أن هذا المؤلف الدعي لم يدر في خلده أنه سيأتي ذلك اليوم الذي يجد أمامه من يحاسبهعلي کل صغيرة وکبيرة قالها في کتابه او يناقشه ذلك النقاش العلمي المبني علي الأدلة والبراهين ، نعم لم يکن يتوقع ذلك أبدا .