وقال البيهقي في تعليقه علي هذا الحديث ما نصه: فهذا إن صح يبين ان عمر رضي الله عنه نهي عن نکاح المتعة لانه علم نهي النبي صلي الله عليه وسلم....! يا سبحان الله ، ثم بعد هذا القول الواضح الصريح يأتيك من يقول لك : أن عمر هو من حرم المتعة ..؟؟!! .
الادعاء التاسع والثمانون بعد المائة الثالثة وقوله :
ردنا عليه :
يقول المؤلف وعلي لسان السني: لنا الحق في تغيير وتبديل ما شرعه النبي صلي الله عليه وسلم وقضي به ...!
إن السني هنا بدأ يتفوه وينطق بالكفر الصريح انظروا واقرأوا بتأمل وروية ما يقول : تعلمون جيداً ان بعض علمائنا کانوا يعتقدون ان النبي صلي الله عليه وسلم کان يجتهد في بعض الاحکام الشرعية وقد يأتي مجتهد آخر من بعده فيجتهد علي خلاف النبي صلي الله عليه وسلم....!! فيحل الحکم الذي کان قد حرمه الاجتهاد ويحرم ما کان قد أحله ولذلك قال عمر:
وانا أحرمهما ....؟!!!.
قلت: هل يعقل ان يقول أحد من أهل السنة ذلك ...؟!!
هل حقا ان نبينا محمدا صلي الله عليه وسلم لم يکن إلا مجتهداً فحسب؟ ثم هل يحق لکل مجتهدٍ آخر من أمته تحريم ما أحله أويسعه مخالفته؟ ألاتعلم أيها المعتوه إن هذا من الکفر الصريح عندنا ..؟ هل لك ان تقول لنا: عمن نقل هذا السني تلك العبارة الکفرية التي لو مزجت بماء البحر لأفسدته؟ ثم لا تجد ما يسعفك من الضحك وانت تري هذه المدعي الکذاب وهو يسود لك تلك الصفحات الثلاث وجبينه يتصبب عرقاً ليثبت لك أن قول النبي صلي الله عليه وسلم وحي من الله تعالي ولم تکن تلك الاجتهادات کما يسميها في کتابه رأيا إرتآه النبي صلي الله عليه وسلم يقول ذلك وکأنه يخاطب بهذا القول أحداً من الکفار والزنادقة والملحدين ...؟!!
الادعاء التسعون بعد المائة الثالثة وقوله :
ردنا عليه :