تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: أولاً: أفهم من قولك لو أن شخصا في زماننا ارتکب جريمة الزنا ألا يعد من الاشقياء ..؟ نعم، ولا يمکن من کان هذا حاله أن يکون من المتقين فهو آثم ويعود اثم ذلك کله الي عمر لانه نهي عن المتعه؟!! هذا هو مفاد کلامکم وخلاصته....!!!!.

ثانياً: هذه ايران بلدکم الاسلامي ومثلکم الأعلى الذي يجب أن يحتدي قد فشا فيه الزنا وکثر فيه الزناة من الذکور والاناث، والمتعة فيه شريعة يرغب في تطبيقها الجميع حتى كباركم لا يكفون عن النباح ليل نهار عن دعوة الجميع الى نكاح المتعة ، فلماذا ياترى ومع كل هذه الجهود المبذولة والفرص المتاحة نري الناس يلجؤون الى الزنا والفاحشة .. ؟!! .

ثالثآً: إن کانت المتعة من أصول شريعتکم وبلدکم الاسلامي ( ايران ) تفتخر وتنادي ليل نهار اننا الجمهورية الاسلامية الحقيقية علي هذه الأرض قبلة المستضعفين ، لماذا نري من يطبق هذا النکاح المؤقت رجالاً ونساءاً يحاول وبكل ما اوتي من جهد أن يخفي هذا الأمر على اقرب المقربين اليه وتراه يدس نفسه في التراب خوفا وحياءا من نظرة المجتمع السيئة ومقتهم لفاعلها فلا يريد أن يعرفه أحد، نعم حاله في ذلك حال الزناة واصحاب الفاحشة؟ .

لقد رأينا بأم أعيننا ورأي ذلك کل واحد غيرنا أنه منذ اليوم الأول علي بسط هؤلاء الشيعة سيطرتهم علي هذا البلد و احکام قبضتهم عليه وهو يتردي في مستنقع الرذيلة والخنا حتي أصبحت ايران من أفسد البلاد وأخبثها وانتنها أعادت الى أذهان الأمة تلك الحقبة السوداء التي مرت على الدولة الإسلامية أيام عهد الفاطميين في مصر والصفويين في ايران قديما ...!

أيام بيشاور · الصفحة ٧٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٧٣٨