وأخرج البخاري و سلم في صحيحها عن الزهري عن الحسن بن محمدٍ بن علي و أخوه عبدالله عن أبيهما أن علياً رضي الله عنه قال لابن عباس: ان النبي صلي الله عليه وسم نهي عن المتعة و عن لحوم الحمر الأهلية زمن خيبر» البخاري/ 4825.
وقال علي رضي الله عنه لمن يري المتعة بالنساء « إنك رجل تائه، ألم تعلم ان النبي صلي الله عليه وسم نهي عنها يوم خيبر؟» رواه مسلم.
ولتدرکوا قبح صنيع هذا المؤلف المدعي الکذاب تصوروا لو أن رجلاً نصرانيا طلب منه اثبات ما لعيسي عليه السلام من مکانة وفضيلة من کتاب الله تعالي فجمع الآيات التي جاءت في عيسي وفضله ومکانته ثم ادعى أن كل ما جاء في محمد صلى الله عليه وسلم وفضله من آيات الكتاب الحکيم لا أصل لها وإنما هي مزورة مختلقة؟!!
فهذا حال هذا المدعي الکذاب وهذا ما صنعه هنا تماماً، ثم تراه يقول وعلي لسان السني الموهوم: ان لعمر الحق في تحريم الحلال؟!! الم أقل ان هذا لم يکن سنياً يوماً؟ لانك لو سألت طفلاً من أطفال أهل السنة لأجابك قائلا: إن التحليل والتحريم انما هو حق الشارع الحکيم سبحانه ، فعمر رضي الله عنه لم يحرم أمراً أحله الاسلام وانما کان يقول ذلك لعلمه ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قد حرم ذلك، ونهي عمر هو من نهي النبي صلي الله عليه وسلم.
والآن تعالوا معي لنري هذا لحديث الذي رواه الامام البيهقي في سننه: عن سالم بن عبدالله بن ابيه عن عمربن الخطاب قال: صعد عمر على المنبر فحمد الله تعالى واثنى عليه ثم قال : ما بال رجال ينكحون هذه المتعة وقد نهي رسول الله صلي الله عليه وسلم عنها ..؟ ألا وإني لا أُوتي بأحد نكحها الا رجمته» السنن الکبري /7/206و