تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقعت عيني يوماً علي أحد مواقع الزواج المؤقت وقد کتبوا أرقام الهواتف لمن رغب في المتعة وليس هذا فحسب وإنما ذکروا مقالاً يرشدون فيه النساء الي التمتع في اليوم عشر مرات دون الحاجة للعدة .. ؟!!!. ومما جاء فيه: اذا لم يدخل المتمتع بالمتمتعة من القبل أو الدبر...!!!

وإنما اکتفي بملامستها فلها الحق بالذهاب من حضنه الي حضن رجل آخر ..!!! وقال کذلك: من لم يصدق فعليه الاتصال بالارقام المشار اليها والمکتوبة في هذا الموقع، وأنا أؤکد انه لا يمکن انکار هذه الحقيقة بقول مجتهد او اکثر من مجتهدي الشعية وإن قالوا انهم لا يجيزون ذلك

وانکروه والشيعة لا تبرأ ساحتها من هذا العمل أو تلك الفتوي التي تبيح ذلك لان العمل عند الشيعة ما قاله ذلك المجتهد المجيز لهذا العمل ولا عبرة بالمنکرين وإن اجمعوا علي ذلك، وذلك لأن المقلد له أن ينتقل من تقليد مجتهد الي آخر، وبفتح الشيعة لهذا الباب فللمرء أن يعمل ما بدا له دون حياءٍ أو خوف أو تردد مادام هناك الکثير من المجتهدين الذين يسهلون علي العامة ارتکاب کل فاحشة ومنکر تحت غطاء الفتوي الشرعية ..؟!!

الادعاء الثامن والثمانون بعد المائة الثالثة وقوله :

ردنا عليه :

يقول المدعي: ان عمر قال بنفسه: متعتان کانتا علي عهد الرسول وأنا حرمتها، ثم يقول: جميع الاحاديث التي تتکلم عن تحريم المتعة لا تصح ..!!.

قلت: أنتم تقولون: أن عمر هو من حرم المتعة؟ ثم تأتون بالدليل من صحيحي البخاري

ومسلم ..؟ اسمعوا واقرأوا هذه الاحاديث التي جاءت في صحيحي البخاري ومسلم إذا .

1- اخرج المسلم في صحيحه عن الربيع بن سبرة الجهني أن أباه حدثه أنه کان مع رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال: « يا أيها الناس إني کنت آذنت لکم في الاستمتاع من السناء و إن الله قد حرم ذلك الي يوم القيامة فمن کان عنده منهن شي فليخل سبيله ولا تأخذوا مما آتيموهن شيئاً: مسلم/ 1406.

أيام بيشاور · الصفحة ٧٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٧٣٥