فهل أنت أيها الجاهل أعلم منا بکتبنا؟ لو کانت المتعة جائزة کما تقول لوجد بعض من أضلهم الله من أهل السنة کالصوفية والمعتزلة وغيرهم ضالتهم فيها ، ولکنهم مع ضلالهم لم تجد منهم من يبيح ذلك أويجيزه!! إنهم لو لم يجدوا الاکل نطيحة أو متردية من الاحاديث لتعلقوا بها
ولأجازوا لانفسهم التمتع والتلذذ کما تمتعتم أنتم واستکثرتم من متاع هذه الدنيا الزائلة، فلا تسأل بعد ذلك ولا تقل: لماذا خلق الله النار؟ إنما خلقت جهنم لکم ولأمثالکم يا من أبحتم الزنا
وأحللتموه بتلك الاقوال السقيمة والروايات المختلقة ثم نسبتم ذلك الباطل والهذيان الي کتاب الله تعالي وسنة نبيه صلي الله عليه وسلم ..؟!! .
الادعاء الثمانون بعد المائة الثالثة وقوله :
ردنا عليه :
قلت: إن هذا الرجل لا هم له الا نقل الغرائب والاکاذيب عن ابن ابي الحديد وکأنه لا ينقل الا کل ما ثبتت صحته وعرفت عدالة ناقليه ولم يعلم هذا المغبون ان اهل السنة لا يلتفتون الي اقواله
وأکاذيبة فهي لا قيمة لها أبدا .
ثم يذکر لنا تلك المواقف الجليلة التي قدمها ووقفها أبو طالب ليستدل بذلك علي ايمانه، مع ان ذلك ليس دليلاکافيا علي إيمانه ، لانه لم يقل يوماً « لا اله الا الله » ولم يقر بذلك رغم المحاولات الکثيرة التي حاولها رسول الله صلي الله عليه وسلم ، وذلك لان الاسلام اقرار باللسان أيضاً.