تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ــ وذلك بغير الحق طبعاًـ وأن يکون ذلك من الحب والبغض الشرعي فإن ذلك لا ينبغي أن يصدر من مؤمن يؤمن بالله ورسوله ، وإلا فإن علياً قد وقع الخلاف والقتل والقتال بينه وبين معاوية

وقد صدر عنه رضي الله عنه وکذلك عن فاطمة ما يدل علي خطأهما في اجتهادهما و مخالفتهما في ذلك للصحابة من الخلفاء وغيرهم فهذا لا علاقة له وما نحن بصددة من هذا الحديث.

الإدعاء السادس والسبعون بعد المائة الثالثة وقوله :

ردنا عليه :

ذکر المؤلف هنا حديثاً موضوعاً مفاده « أن کل من عادي علياً فهو کافر»؟!!!

قلت: إن هذا الحديث لا يصح عن أهل السنة ولا يقبله أحد من المسلمين فجنبنا هذيالك

وبهتانك؟!!!

الادعاء السابع والسبعون بعد المائة الثالثة وقوله :

ردنا عليه :

قلت: لقد أجهدت نفسك ايها الفطحل ..!! فلماذا کل هذا العناء والبحث في قواميس اللغة

ومفرداتها؟ فتشت الکتب وبحثت في الموسوعات لتنظر ماذا يراد بکلمة (الصاحب)..؟ شغلك هذا البحث والتقصي لكل شاردة وواردة عن الالتفات يمينا وشمالا ولم تعد ما قدامك وما وراءك ثم بعد هذا التقصي والبحث نطقت بالأوابد والغرائب فقلت: من المحتمل ان يکون أصحاب محمد من المفسدين والصالحين ...! فلماذا نستبعد ذلك؟ وإن سألنا بأي دليل قلت هذا؟ قال: الم يکن صاحبا يوسف من المشرکين؟ وکذلك صاحب الجنة الذي ضرب الله تعالي لنا مثله في سورة الکهف، ألم يکن صاحبه کافرا؟ الم يقل الله سبحانه لأهل مکة: « وما صاحبکم بمجنون»...؟ وقال « ما ضل صاحبکم وما غوي»؟ هکذا بکل وقاحة وقحة وقلة أدب يا بذر السوء ..؟!! فاستمع اذاً الي اسئلتنا وأجب عليها:

أيام بيشاور · الصفحة ٧٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٧٢٠