تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وراجعوا فإنکم لا ولن تجدوا من ذلك القبيل شيئاً...!!! أم لا أجد عند أحدكم الجرأة حتى في قراءة كتب أهل السنة والجماعة ...؟ لا ولن أطالبكم إلا بقراءتها فقط ...!!

ان اهل السنة کلهم متفقون علي ان علياً رضي الله عنه أحد الصحابة الکبار ومن العشرة المبشرة بالجنة كما أسلفنا فکيف بعدئذ تجد حديثاً واحداً في ذمه؟ سبحان الله ..!

الثاني: کما يعلم کل أحد فإن عصر التدوين لکتب السنة وجمع الحديث وترتيبة علي الابواب إنما کان ذلك في العهد الأمويوالعباسي، فلم نر کتاباً منها خلا من الاحاديث التي جاءت في فضل علي واهل البيت رضي الله عنهم ، وهذا يدل عي کذب وتناقص واضطراب قول المؤلف

وعدم مطابقته للواقع والحقيقة؟!! وانا علي يقين ان المؤلف لو وقعت عينه علي حديث واحدٍ في کتبنا المعتمدة جاء فيهالذم لعلي رضي الله عنه لانتهز ذلك للتشنيع بنا ولقال: انظروا ألم أکن صادقاً في ما قلت هذا الحديث من موضوعات معاوية ...؟؟!!.

ولکن الامر علي عکس ما کان يتمني هذا المدعي الکذاب ، فخيب الله ظنه وبين کذب دعواه فلا يوجد في کتبنا الا کل مدح وثناء حسن جميل لسيدنا علي رضي الله عنه وأهل بيته الكرام البررة وإن مثل هذه الافتراءات الکاذبة لا تصدر الا عن کل يائس أحمق حاقد علي الاسلام وأهله.

الادعاء الخامس والسبعون بعد المائة الثالثة وقوله :

ردنا عليه :

قلت: أولاً: لا يسب أحد من أهل السنة أحداً لأن ذلك ليس لهم بخلق ..! فکيف بعلي رضي الله عنه وصاحب رسول الله صلي الله عليه وسلم وصهره وابن عمه؟!!

ثانياً: هذا کذب لا يخفي علي الطفل الرضيع، والصحيح هو ما ثبت في کتبنا وقد بين النبي صلي الله عليه وسلم ما لعلي من مکانة ومنزلة في الاسلام وما له من حق علي کل مؤمن ومسلم فقال: « من آذي عليآً فقد آذاني».

أيام بيشاور · الصفحة ٧١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٧١٩