تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ألم تعرف لحد الآن ما هو الفرق بين اصحاب يوسف واصحاب محمد صلي الله عليه وسلم؟ هل کان سيدنا يوسف عليه السلام صاحبهذين الرجلين باختياره وملکه أم انه وجد نفسه مضطراً لان يکون وإياهم في زنزانة واحدة؟ هل ينقص من قدرالذهب الخالص شيئاً ووزنه إن دس في التراب؟ أم هل يفقد الشاهين والعقاب والبازي قدره إن وجد نفسه بين الغربان والبوم في قفص واحد ..؟!!

أنت لا تستطيع أن تدعي أو تزعم انهما صاحباه مع تلك الحال الذي لا يسر بها مسلم؟!!

هل تريد أن تستنتج من قوله تعالي « ما ضل صاحبکم وما غوي» أن أهل مکة وابالهب وأبا جهل وکل کافر مشرك في الجاهلية من أهل مکة کان صاحب رسول الله صلي الله عليه وسلم؟ أرأيت کيف عامل النبي صلي الله عليه وسلم اصحابه؟ زوج عثمان بنته، وزوج علياً فاطمة؟ وتزوج هو بعائشة وحفصة بنتي الوزيرين الأمينين ابي بکر وعمر؟ فهل جري هذا الذي جري بين محمد واصحابه بين يوسف وصاحبيه؟!! هل کنت تظن نفسك جالساً في احدي الحوزات العلمية في قم، لتقول لنا مثل هذا القول؟

لماذا تقولون مثل هذا القول الکاذب ثم تصدقونه لتضحکوا به علي انفسکم ..؟!!

ثم يضيف قائلاً، وبکل مکر ودهاء وخبث: لقد کان من بين الصحابة من هم علي النفاق

وبعضهم أهل مکر وخداع وحقد علي علي وأهل بيته ومن امثال هؤلاء: عبدالله بن ابي وابي سفيان وحکم بن العاص ..؟!!

قلت: أرأيتم الي هذا الدعي الکذاب؟ انظروا الي طريقة استدلاله ونفاقه؟ لقد ساوي بين المؤمن والمنافق ووضع الصاحب الصادق جنب المنافق المخادع ليصل بعد هذا الي النتيجة التي يريدها ويهواها؟

اذاًَ فحسب قوله: لم يکن اولئك الذي صحبوا النبي صلي الله عليه وسلم وآووه ونصروه

أيام بيشاور · الصفحة ٧٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٧٢١