تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: هل لك ان تخبرنا علي أي سند أو أصل معتمد نقلت هذه القصة؟ وهل لنا أن نتساءل؟ إن کانت مکة والمدينة واليمن کلها تحت سيطرة الخليفة الشرعي وأمير المؤمنين علي بن ابي طالب فمن أين جئتنا بهذا الجيش الذي يبلغ عدده ثلاثة الاف مقاتل ليکونوا اعداءاً لأهل اليمن؟ وکيف تسني لبسر بن أرطاة وجيشه لا يزيدعلي ثلاثة آلاف فقط أن يحارب اهل اليمن کلهم، الم يکن بطن الارض خير من ظهرها ولا عار الأبد ؟

لماذا تنازل الحسن عن الخلافة الي معاوية؟ ذکر الطبري أن علياً أرسل أحد قادته وأمراءة لمقاتلة جيش بسر بن أرطاة في مکة والمدينة واليمن فهزمه هزيمة نکراء، ثم طلب منهم ذلك القائد البيعة لعلي، ولکنه قد فاته ان علياًَ قد استشهد ووافته منيته رضي الله عنه فعندما وصل اليه الخبر طلب من اهل المدينة البيعة للحسن رضي الله عنه ولکنه رضي الله عنه آثر السلامة وحقن دماء المسلمين وجمع کلمتهم فصالح معاوية رضي الله عنه وجمع الله بهما شمل المسلمين والحمد لله رب العالمين !!!

ثم إن سؤالنا لم ينتهي عند هذا الحد فما زال له بقية : وهو إن کانت هذه القصة لها اصل

وحقيقة وان الحسن قد صالح معاوية مع أنه کان ممن يعلم الغيب ولديه الاف الانصار من المسلمين والجيوش الجرارة، فلماذا الصلح وما ضرورته ؟ وکيف يتنازل عن الخلافة هكذا مثل شربة ماء؟ ان کانت لديکم الجرأة والشجاعة فأجيبونا ..؟ أقنعوناً والا فاخرسوا ولا تنبسوا ببنت شفة.

الادعاء الرابع والسبعون بعد المائة الثالثة وقوله :

ردنا عليه :

قلت: نحن لا نوافقکمأو نقرکم علي هذا الکذب الواضح الفاضح ، فمعاوية لم يأمر بسب علي علي المنابر، کما أنه لم يضع الحديث في ذم علي رضي الله عنه وذلك لعدة أدلة:

الاول: هذه کتب اهل السنة بين ايدينا فاقرؤوها إن وجدتم شعرة في راحة يدي فعند ذلك صدقوا أن فيها حديثاً واحداً في ذم علي؟! اذهبوا واقرؤوا واعيدوا قراءتها المرة تلو المرة، ابحثوا

أيام بيشاور · الصفحة ٧١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٧١٨