تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثانياً: الکل يعرف متانة العلاقة والرابطة بين الرجل وقبيلته في الجاهلية، نعم کان هناك عادات ورسوم لا يمکن أحد أن ينکرها ولذلك فإن الرسول صلي الله عليه وسلم ما لقي من الأذي، عاد علي أثرها الي مکة مرة أخري، وقد طلب الجوار من أحد رجال مکة وکان کافرا فقبل الرجل جواره، ثم خرج مع ابناء عشيرته وقد سلوا سيوفهم واعلن امام الملأ: ان محمداً في جواريفهلا قلت لنا هل كان الرجل هذا ايضاً على طريقتك من المسلمين ؟!!.

الادعاء الثامن والستون بعد المائة الثالثة وقوله :

ردنا عليه :

قلت : هل تعتبر اختلاف سلوکيات الانسان الکافر من شخص لآخر دليلا علي اسلام الرجل الآخر؟ ان هذا التفاوت سنة الله في خلقه فلا علاقة لذلك باسلام او کفر، فإن الله تعالي قسم الاخلاق بين البشر مسلمهم وکافرهم کما قسم الأرزاق، وحتي في زمننا هذا رأينامن النصاري من يسلخ جلد المسلم عن جسده، ورأينا کذلك من النصاري من يقوم علي خدمة المسلمين ليل نهار دون أن يطلب مقابلاً علي ذلك؟!! فهل نعتبر ذلك التفاوت والاختلاف في الطبيعة والخلق دليلاً علي اسلام الثاني دون الاول؟ لقد اضحكت علي قياسك الفاسد هذا کل من سمعك وعرفك؟!

الإدعاء التاسع والستون بعد المائة الثالثة وقوله :

ردنا عليه :

أيام بيشاور · الصفحة ٧١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٧١٤