قلت: فلا يصح في الاذهان شيئا- اذا احتاج النهار الي دليل
فهل يشك أحد في تشيع ابن ابي الحديد هذا؟ الا تراه کيف يمدح رجلاً کافراً في إبياته الشعرية هذه؟ اما اذا اردت ان تبحث عن کلمة أو جملة واحدة في مفردات هذا الرجل لتري فلعل وعسىأن يكون قد مدح ابابکر أو عمر ولو مرة واحدة، ولکنك لن تجد من ذلك شيئاً ثم يا ليته سکت و لم يقل مدحاً، ولکنه يسبّ ويشتم ويطعن ويلعن ثم بعد کل هذا يقول هذا المدعي الکذاب: إنه کان سنيّاً؟.
ثم لا يعرف عن ابي طالب أنه کان شاعراً فلعل هذه الابيات من تأليف ابن ابي الحديد نفسه ثم نسبها الي ابي طالب، وما أدراك؟
اذکر لکم منها هذا البيت.»
يا شاهد الله علي فاشهد ... إني علي دين النبي أحمد
اذا کان ابو طالب كما تقول وتدعي أنه كان علي دين نبينا محمد صلي الله عليه وسلم، فلماذا لم يذ کر لنا ذلك سليمان البلخي ..؟ لماذا لم يأتنا هذه المرة بحديث عن أهل السنة يخبرنا فيه بهذه الحقيقة ..؟ لماذا لم يقل : إن هذا القول حق وصدق؟ أتراه قد نسي هذه المرة أن يصنع حديثاً في ذلك، فلعله فتش فلم يجد ما يسعفه، فاضطر في نهاية الأمر الي الاستشهاد بعذا الشعر؟!!.
الإدعاء السادس والستون بعد المائة الثالثَة وقوله :
ردنا عليه :
قلت: من هذا السيد محمد البرزنجي؟ هل لك ان تعرف الناس به؟ وتبين لنا أصله ومن أين هو؟ ثم ما وزن أقواله إذا ما قوبلت بأقوال البخاري ومسلم ومروياتهما ..؟ وصدق الذي قال:
وما کل طلاب من الناس بالغ - ولا کل سيار الي المجد واصلُ
الادعاء السابع والستون بعد المائة الثالثة وقوله :
ردنا عليه :
قلت: اولاً: إذا لم يکن أبوطالب علي دين آبائه والمشرکين في مکة، فکيف تفسر لنا احترام المشرکين له؟ ولمه لم ينظروا اليهما نظرة واحدة، ويعاملونهما معاملة متساوية؟