تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحديث الثاني: ( حدثنا ابن عمر حدثنا سفيان عن عبد الملك بن عمير عن عبدالله بن الحارث قال: سمعت العباس يقول: قلت يا رسول إن أبا طالب کان يحوطك وينصرك فهل نفعه ذلك؟؟ قال: ( نعم، وجدته في غمرات من النار فأخرجته الي ضحضاح ) .

انظر قارئي الکريم الي سند هذين الحديثين، فالرواة لهذين الحديثين أحدهما العباس عم النبي صلي الله عليه وسلم واخ ابي طالب ، والثاني هو ابو سعيد الخدري رضي الله عنه فلا يوجد اثر لاسم المغيرة بن شعبة رضي الله عنه في هذين السندين، فلماذا اذاً ذکر هذا المدعي الکذاب اسمه: وحينما يريد ذلك السني المزعوم ان يعترض ويسأل عن سببب تضعيف هذا الحديث

وهو في صحيحي البخاري ومسلم يقول: ان سبب ضعفهما هو وجود المغيرة بن شعبة في سنده؟!.

السؤال: لماذا تفعل الشيعة ذلك؟ إن کنتم تودون معرفة السبب فهو واضح وجلي: ان سبب ذلك هو أن الشيعة من أصولها الکذب فهم يکذبون، ثم يکذبون فإن صدقوا فيها فبها ونعمت وإن لم يصدقوا وافتضح امرهم قالوا: زدها کذبة أخري...؟!!! .

الادعاء الخامس والستون بعد المائة الثالثة وقوله :

ردنا عليه :

قلت: الشوکاني لم يذکر هذا الحديث أبداً، ثم ما الحاجة الي لجوء النبي صلي الله عليه وسلم الي الاشارة بدل النطق والقول صراحة : أن أبا طالب من أهل الجنة وذلك جزاء ما قام به من رعايتي وکفالتي؟ لا ادري لماذا تلجؤون دائماً الي التأويلات والتفاسير والتحليلات لنصوص القرآن والسنة في مذهبکم؟ ان کتاب الله تعالي والسنة المطهرة واضحة لا تحتاج الي کل هذا الکم الهائل من المنعطفات والمنحدرات والتعاريج ؟!!

ثم أتي المؤلف برواية ذکرها سبط بن الجوزي الشيعي وسليمان البلخي مفادها : ان ابا طالب کان مؤمنا، حيث روي : اصبح بن نباته عن علي أنه قال « لم يعبد الصنم أبي ولا جدي».

قلت: لم نجد هذا الحديث في کتبنا المعتمدة، ولکن ابن ابي الحديد هو الذي قال: کان ابو طالب سنياً.

أيام بيشاور · الصفحة ٧١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٧١٢