تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: اجماعکم أيها الشيعة لا يعدل عندنا جناح بعوضة بل هو أهون من ذلك وأحقر؟!! الم يقل إجماعکم هذا : ان زوج رسول الله صلي الله عليه وسلم کانت خائنة ومتمردة؟ ألم لقل لكم إجماعکم : ان عبادة القبور من القربات والطاعات المتقبلة عن الله؟ ثم هل لكم أن تجيبوا المسلمين جميعا على هذا السؤال : أأجماعکم هو الذي أمرکم ان تطعنوا باصحاب رسول الله

وسب أبابکر وعمر وتدعون ردتهم بعد اسلامهم ..؟!! أف لکم أيها المجرمون ..؟!!

الادعاء الرابع والستون بعد المائة الثالثة وقوله :

ردنا عليه :

قلت: أولاً: لقد حذر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله المسلمين من کتاب المسعودي هذا واعتبره جامعاً للأباطيل والأکاذيب.

ثانياً: هذا الشخص الذي تصفه بالزاني والفاجر وشارب الخمر هو صاحب رسول الله صلي الله عليه وسلم ولم يکن صديقاً لمعاوية فحسب ، فأنت لم تستطع أن تطعن برسول الله صلي الله عليه وسلم مباشرة فطعنت في اصحابه رضي الله عنهم .

ثالثاً: إن حقدك علي هذا الصحابي الجليل وبغضك له بسبب جهاده في سبيل الله ذلك الجهاد الکبير، أما تعريضك وتصريحك بانه کان من اعداء علي فهذه حيلة لا تنطلي علينا ايها الأحمق الرعديد.

رابعاً: لم يثبت الزنا لا نعدام الشهادة وهو لا يثبت الا بأربعة شهود عدول، فعليك أن تسأل الله تعالي لماذا لم يطلب ثلاثة شهود بدل الأربعة؟!!.

خامساً: ان اولئك الثلاثة جلدوا بالسوط لانهم اتهموا بريئاً بغير حق.

أما الاحاديث الصحيحة فهي كالآتي :

الحديث الاول : حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن ابن الهاد عن عبدالله بن خباب عن ابي سعيد الخدري ان رسول الله صلي الله عليه وسلم ذکر عنده عمه ابو طالب فقال: ( لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من نارٍ يبلغ کعبيه يغلي منه دماغه )

أيام بيشاور · الصفحة ٧١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٧١١