کما فهمنا من خلال هذا الحديث إنه بإمکان کل أحد أن يدخل الجنة وإن لم يکن في قلبه ذرة من ايمان؟!! وإن لم يکن قد آمن بنبي زمانه، نعم إن عبد المطلب لم يکن ممن آمن برسالة عيسي عليه السلام کما أنه لم يؤمن بموسي، ثم لا بأس أن أقول: إنه کان حنيفاً مسلماً وما کان من المشرکين ..؟!!!.
الادعاء الثاني الستون بعد المائة الثالثة وقوله :
ردنا عليه :
قلت: ماشاء الله، هل لك أن تخبرنا من هم المنصفون؟ نعم، فقد عرفناهم بسيماهم وبلحن أقوالهم، فلا داعي للإطالة؟!
إن کل مسلم سني يعلم هذه الحقيقة، فهم لا يختلفون ان أبا طالب مات کافرا، وآخر ما قال: أنه علي دين آباءه...!!!
أماهؤلاء الذين يعتمد عليهم المؤلف في کتابه ليالي بيشاور ويعول کثيراً علي أقوالهم والاحاديث التي وردت في کتبهم فهم لم يکونوا من السنة ابداً وإن عرفهم المؤلف في کتابه أنهم من کبار علماءأهل السنة مکراً منه وايقاعاً لسذجة الناس والمغفلين في شباکه التي نصبها في طريقهم، فهو کما قلت سابقاً: ينقل الاحاديث والادلة دون ان يعرف سندها، مع أن الحديث الذي ورد في ابي طالب وانه مات کافراً قد إماما الحديث البخاري ومسلم عليهم الرحمة والرضوان .
فهو ينقل کل ما اتفق مع مذهبه وهواه دون مساءلة للناقل لهذا الحديث عمن أخذه، وممن نقله؟؟ اما اذا وجد الحديث لا يتفق مع هواه وعقيدته فانك تراه يبحث عن سنده ويرد ويطعن فيه
وان کان صحيحاً ثابتاً؟! ولرب سائل يسأل: لماذا لم يخبر النبي صلي الله عليه وسلم اصحابه في المدينه بإسلام عمه أبو طالب؟ وانه کان يخفي اسلامه لمصلحة الدعوة وحماية لي من اعدائي؟!! هل غفل النبي صلي الله عليه وسلم عن هذه الحقيقة وغابت عنه، حتي جاءنا سليمان البلخي هذا فأخبر الامة بهذا السر الذي فات النبي صلي الله عليه وسلم کما فات أصحابه رضي الله عنهم؟!!
الادعاء الثالث والستون بعد المائة الثالثة وقوله :
ردنا عليه :