تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: لقد أخبرنا القرآن صراحة، إن آزر والد ابراهيم کان مشرکا، ولکن هذا المدعي الکذاب يقول: انظر وتمعن جيدا عزيزي القارئ الي هذا الهذيان وتلك السفسطة:هل کان ابناء يعقوب يقولون في مجالسهم مثلاً لنا أبوان؟ أم هل کانوا يقولون للتمييز بين اسماعيل واسحق أبونا اسماعيل واسحق ايضاً ابونا؟!! أم تراهم کان يقولون اسماعيل هو عمنا!! أيها المدعي الکذاب: إن کانوا يخاطبون العم بکلمة الأب، فلماذا وضعت هذه الکلمة في اللغة العربية؟

وعلي ماذا تدل؟ لماذا وضعت هذه الکلمة أصلاً ( العم ) وما المراد من ( العممومة ) في اللغة العربية؟ ما هو المقصود منها؟ نحن لا يصح أن نقول مثلاً: الحسن بن عقيل، أو الحسين بن عقيل، بل نقول الحسن والحسين ابنا علي!!

واما المراد من هذه الآية فواضح تمام الوضوح فهي تتکلم عن الأجداد وکلمة ( الاب ) يراد منها الاجداد والآباء السابقين ولا يراد بذلك الاب الحقيقي؟!!.

الادعاء الحادي والستون بعد المائة الثالثة وقوله :

ردنا عليه :

قلت: روي السيد سليمان البلخي وحدثنا في المدينة المشهورة المعمورة قندوز وهي احدي مدن افغانستان، وقد حدث بهذا الحديث بعد الف ومائتي سنة علي بعثة البشير النذير بسنده الي ابن عباس؟!! کيف روي وعمن أخذ؟ هل قال النبي صلي الله عليه وسلم ذلك حقاً؟ « جميع آبائي کانوا علي التوحيد»؟.

بعد قراءتنا لهذا الحديث الذي رواه السيد الامام الجهبذ سليمان البلخي عليه من الله ما يستحق استطعنا ان نفهم ونعي هذه الحقيقة جيداً: وهو أنه بإمکان الشخص ان يکون موحداً وبإمکانه في الوقت نفسه أن يتوجه الي الکعبة و يعبد ما فيها من الأصنام ...! وهذا بطبيعة الحال ما کان عليه عبدالمطلب جد النبي صلي الله عليه وسلم؟!

أيام بيشاور · الصفحة ٧٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٧٠٩