تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجاء في الحديث ( کلکم لآدم وآدم من تراب ) ثم ها انتم لا ترون علياً من جنس البشر بل تعتبرونه الها، أما نحن فليس لنا اله سوي الله تعالي « لا اله الا الله »...!!!

الإدعاء التاسع والخمسون بعد المائة الثالثة وقوله :

ردنا عليه :

قلت: أولاً: هذا کذب فاضح لا يخفي علي أحد، لأن أباطالب قد مات مشرکاً.

ثانياً: يعتقد المؤلف أن الفاصلة الزمنية بين علي وآدم کانت خمسون نسلاً فقط وهذه حماقة نعرفها في نسلك واسلافك أنت ، ولم نعرفها عن أحد من المسلين؟! ثم انك لم تنقل مثل هذا الکلام عن کتاب معتبرأوسند يعتمدعليه إنما نقلت ذلك من کتب اليهود والنصاري فهي اسرائيليات لا تغني من الحق شيئاً ولا يستطيع مسلم أن يجد هذه الشجرة الا عند الشيعة والشيعة وحدهم؟ ثم اننا لو قلنا ان الفاصلة الزمنية بين علي وآدم هي خمسون نسلاً فذلك يعني ان بينهما ثمانية عشر قرن تقريباً وهذا قول باطل لا دليل عليه ثم ان الاکتشافات التاريخية والادلة العلمية تنسف هذا القول نسفاً.

ثالثاً: إن قلنا جدلاً: لو أن شخصاً ما لم يعرف في نسبه رجل مشرك فلا يدل ذلك علي کون هذا الشخص هو الخليفة والزعيم دون غيره، أو ان يکون هو أفضل من غيره علي الاطلاق والجزم هل لك ان تخبرنا ما دليلك علي هذا القول؟.

رابعاً: لقد کان والد ابراهيم ( آزر ) مشرکاً...!! فلماذا تدعي اذاً کذباً انه لم يکن في آباءه أحداً من المشرکين؟.

الادعاء الستون بعد المائة الثالثة وقوله :

ردنا عليه :

أيام بيشاور · الصفحة ٧٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٧٠٨