والاستفادة فعليه ان يرجع الي الکتب والموسوعات الفقية التي الفت في هذا الشأن وهي کثيرة جداً والحمدلله، فبعضهم قد اختار الخليفة وذکر في ذلك اربعة طرق فقط وقد تکون بأربعين طريقا کذلك .. ؟!!!.
لا ادري لماذا تصر علي ان تکون هناك طريقة واحدة لتعيين الخليفة ، مع أننا لم نطلع ولم نعرف ولم نقف في فقه هذا الباب علي دليل واضح أو سنة ثابتة تأمرنا بهذه الطريقة الوحيدة التي انت تتحدث عنها؟ ثم هل تتصور او تعتقد ان تلك الشوري التي رضيها عليّ رضي الله عنه قد تصلح أوترضي بها تلك الملل المتوحشة او الکافرة؟ لا طبعاً لا تصلح لها ولا تناسبها؟ ثم إن هذا وبلا ادني شك يعتبر من الإستهانةوالحط من شأن علي رضي الله عنه وأرضاه!!!
هذه أيران مثلکم الأعلي وقدوتکم الحسني لا نجد فيها اثراً يذکر لما يسمي بمبدأ الشوري الحر ؟ فالزعيم بيده تعيين مجلس النواب وشورى المحافظين، ومنهم ينبثق مجلس الشوري واختيار الزعيم، وهذه طريقة أحسبها لا تناسب الا تلك الملل والطوائف الوحشية التي تعيش في الأدغال والاحراش الافريقية؟!!
الادعاء الرابع والخمسون بعد المائة الثالثة وقوله :
ردنا عليه :