تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا ابو الحسن علي ابن ابي طالب استمع اليه ماذا يقول: يا ليتني مت قبل عشرين سنة من موقفي هذا ولا أرى جسد طلحة مسجى علي الارض والتراب؟!! نحن أيها المأفون المغبون لم نبني عقيدتنا وديننا الا علي اساس الاحاديث الصحيحة الثابتة، وقد صح عندنا في الحديث ان عائشة رضي الله عنها في الجنة ، أما أنك لحمقك وخفة عقلك تعيد وتصقل وتذکر القول اکثر من مرة وتحتج علينا بامرأة لوط عليه السلام ...! فإنا نقول لك ولامثالك : تلك امرأة قد عجل الله تعالى لها العقوبة في الدنيا أما الصديقة عائشة رضي الله عنها فهي زوج النبي في حياته وبقيت زوجته حتي بعد وفاته صلوات الله وسلامه عليه ولم تمت الا وهي في بيت رسول الله صلي الله عليه وسلم ، ثم قد صح الحديث عندنا انها زوجته في الآخرة رغم أنفك وأنف کل حاقد ودعي ونکرة مثلك .. ؟!!

الادعاء الثاني والخمسون بعد المائة الثالثة وقوله :

ردنا عليه :

قلت: لم أذکر أبداً مثل هذا القول، ولم أقل ان ام سلمة رضي الله عنها لم تکن حاضرة أو شاهدة علي ذلك؟!

ثم لا يضيرنا قولك ان يکون ابن ابي الحديد قد ذکر مثل هذا لکلام أو غيره ، فلماذا تجعل من نفسك إمعة تتبع کل ناعة وناهق من غلاة الاعتزال والتشيع والرفض؟ نحن کذلك نشهد

ونعرف ما لعلي رضي الله عنه من المکانة والمنزلة والسابقة مالا تعرفه أنت ولا آباؤك ولکننا في الوقت نفسه لا نقر أو نعترف بهذا الغلو والافراط في علي وأهل البيت عموماً ، فهذا عمل

وقول باطل لم يأمر الله به سبحانه.

الادعاء الثالث والخمسون بعد المائة الثالثة وقوله :

ردنا عليه :

أيام بيشاور · الصفحة ٧٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٧٠٠