تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الادعاء الخمسون بعد المائة الثالثة وقوله :وإذا كانت عائشة نادمة على خروجها وتابت من قتالها وحربها للإمام علي (ع(فلماذا أظهرت الفرح حين وصلها خبر شهادة أمير المؤمنين (ع) وسجدت شكرا لله تعالى ؟! كما أن أب الفرج الأصبهاني صاحب كتاب الأغاني ، روى في كتابه مقاتل الطالبيين / 54 ـ 55 / باسناده إلى اسماعيل بن راشد وهو روى بالإسناد أيضا فقال : لما أتى عائشةنعي علي أمير المؤمنين ـ عليه السلام ـ تمثلت :

فألقت عصاها و استقرت بها النوى كما قرعينا بالإياب المسافر

ثم قالت : فمن قتله ؟ فقيل : رجل من مراد ، فقالت :

فإن يك نائيا فلقد نعاه غلام ليس في فيهالتراب

فقالت زينب بنت أبي سلمة : أ لعلي تقولين هذا ؟!

فقالت : فإذا نسيت فذكروني !! ثم روى أبو الفرج بإسناده عن أبي البختري قال : لما أن جاء عائشة قتل علي (ع) سجدت.

أيها الحاضرون ! أيها العلماء ! هل بعد هذا الخبر ، تصدقون توبتها ؟ أم تقبلونأنها كانت خفيفة العقل ، وغير رزينة ولا متوازنة في سلوكها ومعاشرتها مع آل رسولالله (ص) ؟!

ردنا عليه :

قلت: هذا من أوابدك وغرائبك وکذبك فهل ذکر البخاري ذلك ..؟ أم هل جاء ذلك في صحيح الامام مسلم القشيري النيسابوري؟

الإدعاء الحادي والخمسون بعد المائة الثالثة وقوله :

ردنا عليه :

قلت: إن صح ما تقول فذلك يعني ان عائشة رضي الله عنها قد ندمت علي ما بدر منها وتابت الي الله، وقد قبل الله توبتها وغفر لها لان الله تعالي يتوب علي من تاب ويفرح بتوبة عبده ، کما ان علياً رضي الله عنه قد صفح عنها وهو أمير المؤمنين وخليفة المسلمين وولي أمرهم فما دخلك أنت ؟ ثم ما وزنك وقيمتك عند المسلمين أيها النکرة الدعي المهذار ...؟!!

أيام بيشاور · الصفحة ٦٩٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٦٩٩