قلت: نحن لا نتفق معك في هذا القول ونرده عليك ولا نرتضيه ، فإنت رجل ماکر مخادع تدعي القول وتضع الاعتراض الذي يناسبك ثم تجيب عليه بنفسك لتخدع به شيعتك المساکين؟! نحن نعلم جيداً وقد ذکرنا هذا سابقاً ونعيد القول مرة أخري: إن حرب الجمل لم تقع أو تنشب بإرادة واختيار من الصحابة رضي الله عنهم بل إن الأمر قد خرج من ايديهم واصحاب الفتنة قد انتشروا ووقفوا خلف تلك الصفوف والجموع التي احتشدت آنذاك في ذلك المکان، فلماذا بعد ذلك تقولنا مالم نقله وتدعي أن عائشة کانت امرأة ساذجة وانها خدعت من قبل طلحة والزبير رضي الله عنهم ؟!! ثم متي کان أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم بهذا الخلق الذميم الذي لا يليق إلا بك وبأمثالك ايها الدعيّ اللئيم يا معدن الخسة وبذر السوء؟!! ثم إننا نکرر لك القول هنا: إن هذا الحديث الذي ذکرته لا يصح أصلاً ولا ينبغي لمسلم أن يسمي هذا حدسثا فافهم ذلك جيداً يا من أذلك الله وأخزاك وفضحك علي رؤوس الأشهاد!!!.
أيام بيشاور · الصفحة ٦٩٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
أيام بيشاورص ٦٩٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي