تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الادعاء السابع والأربعون بعد المائة الثالثة وقوله :وخرجت عائشة إلى البصرة ، فألقوا القبض على عثمان بن حنيف الأنصاري ،صحابي رسول الله (ص) وكان عاملا عليها من قبل الإمام علي ، فنتفوا لحيته الكريمة ،وشعر رأسه وحاجبيه وضربوه بالسياط حتى أدمي ، ثم أخرجوه من البصرة بحالة يرثىلها ، وقتلوا أكثر من مائة نسمة من أهاليها من غير أن يصدر منهم ذنب أو أي عمل يبيحلعائشة وجيشها سفك تلك الدماء البريئة ، ولو أحببتم الاطلاع على تفصيل تلك الأعمالالبشعة فراجعوا تاريخ ابن الأثير والمسعودي ، وتاريخ الطبري ، وشرح نهج البلاغةلابن أبي الحديد،ولما جابهت عائشة جيش أمير المؤمنين (ع) ، ركبت الجمل وحرضت الناس الغافلين ،وألبت الجاهلين والمنافقين لقتال إمام زمانها ، رغم مواعظه (ع) ومواعظ ابن عباسوكبار الصحابة لها ولجيشها، فأما الزبير امتنع من المقاتلة ، وترك المعركة إذ عرف الحق مع علي (ع) ، ولكنعائشة أصرت على غيها واستكبرت عن قبول الحقحتى قتل عشرات المئات من المسلمين بسببها ثمانكسرت واندحرت ، فردها (ع) إلى بيتها مكرمة !

ردنا عليه :

قلت: لقد أبرحت حمقاً وجهلا، فلو کان الأمر کما تقول فذلك يعني أن علياً تقع عليه مسؤولية سفك الدماء کذلك لأنه لم يأخذ علي يد القتلة والظلمة مع أنه کان قادراً علي معاقبتهم وتأديبهم.

أيام بيشاور · الصفحة ٦٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أيام بيشاورص ٦٩٥