قلت: هذا حديث مکذوب موضوع لا يصح، لأن ذلك لا ينبغي الا لله تعالي . قال تعالي « قل لو کان البحر مداداً لکلمات ربي لنفد البحر قبل ان تنفد کلمات ربي ولو جئنا بمثله مدداً» الکهف/109.
فانظروا يا من هداکم الله الي هؤلاء الذي عبدوا علياً من دون الله وساووا في الفضائل بين الخالق والمخلوق ، بل حتي جعلوا ما لعلي من الفضائل والخصائص مالا تکون لله رب العالمين « تعالي الله عما يقول الظالمون علوا کبيرا»
لدي أهل السنة احاديث في فضائل علي وعمر وجاء في أبي بکر اکثر من ذلك بکثير.
ثم يقول المدعي : ( حب علي علامة الايمان وبغضه علامة الکفر والنفاق) ثم يقول: قال رسول ( ان الله قد عهد اليّ من خرج علي عليّ فهو کافر في النار»....؟!!
قلت: هذا کذب وزور وبهتان لانه قد صح في الحديث أن طلحة والزبير وعائشة من أهل الجنة فنحن لا نقبل مثل هذا الغلو والتهريف ، وکل ما صح من الاحاديث في فضائل علي فعلي الرأس والعين ، وأما هذه الاکاذيب فلا يمکن أن نقبلها منك باي شکل من الاشکال وهي مردودة عليك ومضروب بها في وجهك أيها الأفاك.